طالب قائد منتخب البرتغال كريستيانو رونالدو (41 عاماً)، بركلة جزاء في المواجهة التي انتصر فيها على أوزبكستان بخمسة أهداف مقابل لا شيء، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.
وفي الدقيقة 58 من عمر الشوط الثاني في المواجهة، حصل منتخب البرتغال على ركلة حرة مباشرة، أشرف على تنفيذها برونو فيرنانديز، الذي قام بتمريرها بطريقة ذكية خلف مدافعي أوزبكستان إلى زميله كريستيانو رونالدو، الذي حاول الوصول لها، لكنه تعرض إلى العرقلة من قبل حارس المرمى عبد الواحد نيماتوف، ليطالب" صاروخ ماديرا" بركلة جزاء لصالحه، لكن الحكم أمر بمواصلة اللعب.
وكشف الخبير التحكيمي الخاص بـ" العربي الجديد" جمال الشريف عن رأيه بقوله: " ركلة حرة في الدقيقة 58 لصالح منتخب البرتغال، وتشاور لتنفيذها كل من برونو فيرنانديز وكريستيانو رونالدو، حيث تحرك قائد البرتغال قبل التنفيذ ماراً بالقرب من حائط الصد الدفاعي، وأثناء هذه اللحظات، قام برونو بلعب الكرة من خلال رفعها بقدمه فوق حائط الصد الدفاعي".
وتابع: " استقبل رونالدو الكرة، وأطلق تسديدة بقدمه اليمنى، وفي تلك اللحظة خرج حارس المرمى وقام بالقفز مع فتح يديه وساقيه في محاولة لصد الكرة، التي اصطدمت بالفخذ الأيمن لعبد الواحد نيماتوف، فيما تابعت قدم كريستيانو مسارها إلى الأمام بعد أن سددت الكرة، وتابع حامي العرين اندفاعه إلى الأمام".
وختم الشريف حديثه بالقول: " حدث تصادم بين القدم اليمنى لرونالدو وفخذ حارس المرمى، والكرة كما ذكرنا اصطدمت بعبد الواحد نيماتوف، وخرجت إلى خارج الملعب، وبالتالي لا وجود لركلة جزاء لصالح منتخب البرتغال كما ذكرنا، وقرار الحكم باحتساب ركلة ركنية كان صحيحاً، لأن كلا اللاعبين كانا ينافسان على الكرة، وعملية التحرك التي تمت كانت في إطار المنافسة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك