تمكن المنتخب الوطني الجزائري من قلب تأخره إلى فوز ثمين على حساب منتخب الأردن بنتيجة 2-1، بعدما كان متأخرا في الشوط الأول (0-1)، فجر أمس الثلاثاء بملعب “باي آريا ستاديوم” بسان فرانسيسكو، لحساب الجولة الثانية عن المجموعة العاشرة ضمن نهائيات كأس العالم 2026، منعشا بذلك حظوظه في التأهل إلى الدور الثاني من المنافسة العالمية المقامة حاليا بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك إلى غاية 19 جويلية.
تغييرات بيتكوفيتش كانت حاسمة في الشوط الثانيوبعد الهزيمة التي تلقاها “الخضر” بها في الجولة الأولى أمام حامل اللقب العالمي، المنتخب الأرجنتيني (0-3)، وجد رفقاء القائد رياض محرز أنفسهم أمام حتمية تحقيق نتيجة إيجابية، فاستجمعوا قواهم وقلبوا تأخرهم أمام منتخب أردني منظم ويلعب بحرارة، كان يطمح إلى تحقيق أول انتصار له في أول مشاركة له بالمونديال من أجل البقاء في سباق العبور إلى الدور الثاني، ما جعل اللقاء صعبا ومعقدا خاصة في المرحلة الأولى، ليتدارك بعدها المدرب فلاديمير بيتكوفيتش الوضعية ويقوم بتغييرات فنية وتكتيكية في الخطوط الثلاث قلبت الموازين، وذلك بإقحام خلال الشوط الثاني، أجرى الناخب الوطني تغييرات تكتيكية بإقحام كل من المهاجم نذير بن بوعلي بدلًا من هشام بوداوي، ونبيل بن طالب بدلًا من رامز زروقي، مع بداية الشوط الثاني، وهو ما منح “الخضر” دفعة قوية ومكنهم من السيطرة على مجريات اللقاء، حيث كان بن بوعلي حاسما وتمكن من تسجيل التعادل في الدقيقة 69، واستمر المدرب في تغييراته بإقحام أنيس حاج موسى مكان رياض محرز، قبل أن يعزز الدفاع بعد الهدف الثاني الذي سجله أمين غويري في الدقيقة 82 بدخول جوان حجام مكان ريان آيت نوري وزين الدين بلعيد مكان مسجل هدف الفوز، ليضع التقني السويسري بصمته مجددا في انتصارات المنتخب الذي اقترب من التأهل إلى الدور المقبل من العرس العالمي.
الفوز أعاد الثقة والمعنويات في السحاب قبل لقاء النمساولاشك أن هذا الانتصار سيعيد الهدوء إلى بيت “الخضر” بعدما عاش اللاعبون والطاقم الفني أسبوعا صعبا وضغطا رهيبا بعد الهزيمة الثقيلة ضد الأرجنتين، خاصة بعد الأداء المخيب والمستوى الغير مقنع الذي ظهرت به التشكيلة، حيث تسرب الشك في نفوس جماهير المنتخب الذين تنفسوا الصعداء بعد العودة القوية لرفقاء القائد رياض محرز أمام “النشامى“، وهو الانتصار المستحق الذي سيمكن المنتخب من التحضير في أجواء إيجابية لمباراة النمسا يوم الأحد 28 جوان بداية من الساعة 02: 00 صباحا بالتوقيت الجزائري، بمدينة كانساس الأمريكية، في لقاء سيكون حاسما لحجز بطاقة العبور في وصافة المجموعة العاشرة، والتأهل إلى الدور الموالي لثاني مرة في تاريخ الجزائر بعد مونديال 2014 بالبرازيل خاصة وأن اللقاء سيكون خاصا بيني المنتخبين بعد فضيحة خيخون في كأس العالم 1982 بإسبانيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك