اعتبر عضو مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة السلة أحمد كلداري أن المدرسة اللاتينية تبقى الأقرب للنجاح في البطولات الكبرى، معربًا عن أمله في أن يستعيد المنتخب البرازيلي مكانته المعهودة على الساحة العالمية ويعود إلى منصات التتويج بعد سنوات من الغياب.
وأشار كلداري إلى أن تطور الكرة العربية بات واضحًا من خلال وجود ثمانية منتخبات في نهائيات كأس العالم، مشيدًا بالمستويات التي يقدمها المنتخب المغربي، ومتوقعًا له مواصلة مشواره نحو أدوار متقدمة، إلى جانب المنتخب المصري الذي يملك بدوره فرصة جيدة لتجاوز دور المجموعات إذا ما واصل تقديم مستوياته الإيجابية.
وأوضح أن البطولة الحالية أظهرت تنوعًا تكتيكيًا كبيرًا بين المنتخبات، خصوصًا مع تعدد الخيارات المتاحة أمام الأجهزة الفنية، مشيدًا بالعمل الذي يقدمه مدرب المنتخب الإنجليزي توماس توخل، وكذلك مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي، لافتًا إلى أن اللعب الجماعي بات السمة الأبرز للعديد من المنتخبات من دون الاعتماد على نجم واحد، باستثناء النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يواصل صناعة الفارق.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك