أكد المدرب الوطني محمد زويد أن المنتخب المغربي كان الأبرز بين المنتخبات العربية خلال الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أنه قدم مستوى فنيًا قويًا عكس التطور الكبير الذي تشهده الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.
وأوضح زويد في تصريح لـ «أخبار الخليج الرياضي» أن المنتخب المغربي يمتلك المقومات التي تؤهله للذهاب بعيدًا في البطولة، خصوصًا في ظل الانضباط التكتيكي والروح العالية التي ظهر بها اللاعبون أمام المنتخبات الكبرى، ما يجعله من أبرز المرشحين عربيًا للوصول إلى الأدوار المتقدمة.
وأوضح زويد أن المنتخب المصري قدم بدوره مباراة قوية في ظهوره الأول بالبطولة، وكان الطرف الأفضل في عديد من فترات اللقاء، مبينًا أنه استحق تحقيق الفوز قياسًا بما قدمه داخل الملعب من أداء وتنظيم وفرص محققة.
وأضاف أن كرة القدم لم تنصف المنتخب المصري في تلك المواجهة، إلا أن المستوى الذي ظهر به يمنحه الثقة والقدرة على المنافسة بقوة في بقية مباريات المجموعة.
وأشار إلى أن المنتخب السعودي قدم مباراة جيدة أمام منتخب الأوروغواي، ونجح في الظهور بصورة منظمة طوال فترات المباراة، لافتًا إلى أن حارس المرمى محمد العويس كان أحد أبرز نجوم اللقاء بعد تصدياته المؤثرة التي ساهمت في خروج المنتخب السعودي بنتيجة إيجابية.
ورأى أن العويس قد يكون له دور مهم في المباريات المقبلة إذا واصل تقديم المستويات ذاتها، متمنيًا التوفيق لجميع المنتخبات العربية والإسلامية المشاركة في البطولة.
وعن أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم، أكد زويد أن منتخبي فرنسا وإنجلترا يبدوان من أكثر المنتخبات جاهزية في الوقت الحالي، نظرًا لما يمتلكانه من عناصر مميزة وتوازن كبير بين مختلف الخطوط.
وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني يبقى دائمًا ضمن دائرة المرشحين، خاصة مع وجود النجم ليونيل ميسي، الذي يملك القدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى وقيادة منتخب بلاده نحو المنافسة على اللقب.
وأوضح زويد أنه لا يشجع منتخبًا بعينه خلال البطولة، لكنه يميل بطبيعة الحال إلى مؤازرة المنتخبات العربية، متمنيًا أن تتمكن من تحقيق نتائج إيجابية وترك بصمة مميزة في النسخة الحالية من كأس العالم.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك