خطف منتخب الجزائر فوزاً صعباً (2-1) من الأردن، فجر أمس الثلاثاء، ليُعوض خسارته الثقيلة في المباراة الافتتاحية أمام الأرجنتين (0-3)، بتوقيع النجم ليونيل ميسي، ضمن منافسات المجموعة العاشرة، التي تضم أيضاً منتخب النمسا، وبالتالي بات مصير" محاربي الصحراء" بين أيديهم للتأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا بمشاركة 48 منتخباً.
وبعد ستة أيام من الخسارة الثقيلة أمام الأرجنتين، عاد" الخضر" بالنقاط الثلاث، بعد البداية المتعثّرة أمام الأردن حين استقبلت شباك الحارس لوكا زيدان هدفاً في الدقيقة الـ37، قبل معادلة الكفة من طريق نذير بن بوعلي في الدقيقة الـ69 من كرة رأسية، ثم تسديدة مباشرة من قبل أمين غويري (د.
82) منحت رجال المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش أملاً في التأهل إلى الدور الإقصائي التالي، بعدما ضمنت الأرجنتين بالفعل الصدارة بحكم وصولها إلى النقطة السادسة عقب انتصارها على النمسا (2-0).
ويمتلك منتخبا الجزائر والنمسا ثلاث نقاط، مع تفوق المنتخب الأوروبي بفارق الأهداف الإجمالي (-2 مقابل 0)، لذا فالوضع واضح بالنسبة إلى ممثل قارة أفريقيا في هذه المجموعة، إذ إنّ الفوز خلال المباراة الحاسمة سيضمن له التأهل إلى الدور التالي.
أما في حال تعادل الطرفين ورفع رصيدهما إلى 4 نقاط، فسيبقى منتخب الجزائر ثالثاً، بحكم أنّ البند الأول لتحديد هوية المتأهل هو المواجهات المباشرة، ما لا يعطي أفضلية لأي طرف على آخر، ليجري الانتقال بعدها إلى فارق الأهداف الذي سيكون لمصلحة النمسا.
أما بحال خسارة منتخب الجزائر أمام النمسا، ومع خروج الأردن رسمياً، فسيحتاج زملاء القائد رياض محرز للعبة الحظ والحسابات مع منتخبات أخرى، بهدف خطف مركز ضمن أفضل ثمانية منتخبات احتلت المرتبة الثالثة من أصل 12.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك