شهدت المواجهة التي جمعت منتخبي غانا وإنكلترا في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الـ12 لبطولة كأس العالم 2026، حالة تحكيمية مثيرة للجدل أثارت ضجة واسعة في الصحف الرياضية العالمية ومواقع التواصل الاجتماعي، وأوضحها الخبير التحكيمي في" العربي الجديد"، جمال الشريف.
وحدثت اللقطة عند الدقيقة الـ78 من منافسات الشوط الثاني لمباراة غانا وإنكلترا، حين مرر عبدول فاتاو إسحاقو كرة بينية إلى زميله برنس كوابينا أدو، لكنه تعرّض للعرقلة من مدافع منتخب إنكلترا، إزري كونسا، ورفع الحكم يده مُشيراً إلى وقوع حالة تسلل، رغم أنّ كوابينا أدو لم يكن في موقف تسلل، لأنّ مارك غيهي هو من كان يكسر مصيدة تسلل منتخب إنكلترا، في حين أجمع محللون على حدوث خطأ ووجوب احتساب ركلة جزاء.
وفي هذا الإطار قال الشريف موضحاً اللقطة التحكيمية: " كرة بينية وصلت في المساحة الخالية نحو لاعب منتخب غانا، برنس كوابينا أدو، الذي كان في موقف صحيح ولا تسلل في هذه اللقطة بسبب تغطية مدافع منتخب إنكلترا، مارك غيهي للتسلل بشكل واضح.
استمر اللعب وتحرّك لاعب غانا نحو منطقة الجزاء مستحوذاً على الكرة ومُلاحقاً من مدافع إنكلترا، إزري كونسا، الذي حاول تضييق المسافة مع المهاجم المنفرد الذي يملك فرصة كبيرة للتسجيل، ثم قفز عليه من أجل الوصول إلى الكرة".
وتابع الشريف شارحاً اللقطة التحكيمية" كونسا فشل في الوصول إلى الكرة، لتصطدم قدمه بركبة لاعب غانا، ليتعثر الغاني ويسقط داخل منطقة الجزاء.
كان يتوجب على الحكم احتساب ركلة جزاء لمنتخب غانا، وكان من المُفترض على تقنية الفيديو التدخل بسبب بروز مخالفة واضحة تستوجب احتساب ركلة جزاء، قرار خاطئ بالكامل من الحكم وتتحمّل تقنية الفيديو مسؤولية كبيرة أيضاً في حالة مؤثرة ومهمة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك