وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: عرقلة اليابان إقامة تماثيل "نساء المتعة" تثير غضباً شعبياً قوياً رويترز العربية - منظمة: سفن تعبر مضيق هرمز بالفعل بموجب خطة للأمم المتحدة قناة الشرق للأخبار - مستقبل علاقة أميركا وحلف الناتو.. هل يتغير بسبب حرب إيران؟ القدس العربي - وزير إسرائيلي: الولايات المتحدة ستجد نفسها قريبا في مواجهة معنا قناة الغد - طهران: لا تفتيش نووي دون اتفاق نهائي مع واشنطن روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شمال أوكرانيا قناه الحدث - ترامب يكرر: أموال طهران ستصرف على المنتجات الأميركية فقط العربية نت - ترامب يكرر: أموال إيران ستصرف على المنتجات الأميركية فقط وكالة الأناضول - غوتيريش يطالب بفرض ضرائب على أكبر 8 شركات للوقود الأحفوري الدوري الإيطالي - The Best Cremonese Goals Of The Season ⚽
عامة

التنافر بين ترامب ونتنياهو: أزمة عابرة أم أكثر من ذلك؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين

العلاقة المتوترة بصورة غير اعتيادية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واستطراداً إسرائيل، تأخذ حيزاً مهماً في متابعات موضوع المفاوضات الأميركية - الإيرا...

العلاقة المتوترة بصورة غير اعتيادية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واستطراداً إسرائيل، تأخذ حيزاً مهماً في متابعات موضوع المفاوضات الأميركية - الإيرانية هذه الأيام في واشنطن.

عوامل هذا التوتر التي تراكمت منذ ما بعد وقف النار في حرب إيران، بدأت تنفجر على أثر الخلاف حول وقف النار في لبنان، لتتحول إلى تنافر مكشوف بينهما بعد الإعلان الأسبوع الماضي عن" مذكرة التفاهم" بين واشنطن وطهران.

وأكثر ما يستوقف فيها، إلى جانب مفردات المخاطبة غير المعهودة التي تحدث بها الرئيس ترامب، أنها تمددت من السياسة إلى موضوع معاداة السامية، مع غمز ضمني وأحياناً مباشر من زاوية البيت الأبيض، وبالذات نائب الرئيس جي دي فانس، بأنه ساهم أخيراً في تغذية هذه النعرة، حسب الأستاذة الجامعية والمحامية باثاني ماندال.

والمعروف أن هناك جدلاً قديماً في أميركا حول تصنيف النقد لإسرائيل.

بعض الأوساط اليهودية الأميركية اعتادت وضعه في خانة معاداة السامية.

وأخذ هذا الموضوع شحنة من الزخم في أثناء حرب غزة.

والآن يتجدد في ضوء الخلاف بين واشنطن وإسرائيل، حول لبنان كما حول عملية التفاوض مع إيران.

انقطاع شعرة معاوية -حتى الآن- بين الرئيس ترامب ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أحدث استقطاباً حاداً في الساحة الأميركية.

اليمين الجمهوري الكلاسيكي وقف مع الرئيس ترامب حين خاطب نتنياهو، ومعه إسرائيل، بلغة التابع والمتبوع.

قوله إنه" لولا أميركا لا وجود لإسرائيل"، أثار القلق بل الخوف في صفوف المقربين من إسرائيل.

أن يجاهر الرئيس الأميركي بهذه الحقيقة ويقولها بلغة المَنّ، التي تنطوي ضمناً على التعبير عن التعب من هذه الحماية، يهدد بطرح مسألة العلاقات للنقاش، أو في أقله يؤسس لذلك.

ليست هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها هذه العلاقات لسوء تفاهم أدى إلى اهتزازها.

حصل ذلك في زمن الرؤساء كينيدي ونيكسون وريغان وبوش الأب وغيرهم.

وفي كل مرة كانت الفجوة تُردم بسرعة، على اعتبار أنها إشكال عابر، ورصيد إسرائيل في أميركا كبير، وبالتالي لا يسمح باللعب في علاقات لها خصوصيتها ومناعتها العضوية.

لكن الفارق في الوقت الحالي أن رصيد إسرائيل في الساحة الأميركية ضعيف مقارنة بما كان عليه.

يشمل ذلك أوساط المحافظين والديمقراطيين.

الممنوعات تجاه إسرائيل صارت من الماضي.

طبعاً العلاقات معها ليست مهددة بالتدهور وفقدان مناعتها، لكن في هذه الأزمة صارت مفتوحة على التآكل، خصوصاً أن الرئيس ترامب قرر، على ما يبدو، الانخراط في مشروع تسوية قد تؤدي إلى علاقات طبيعية مع طرف دولي تعتبره إسرائيل" خطراً على وجودها".

وهذا المشروع دخل في طور صياغة عناصره، ولو أن الصورة ما زالت غامضة، وسط المناورات والمساومات الجارية.

بعد عودة نائب الرئيس جي دي فانس أمس من محادثات سويسرا مع الجانب الإيراني، التي انتهت بوضع" خريطة طريق" لمفاوضات الستين يوماً، بدأ يتعزز الاعتقاد بأن الرئيس ترامب عازم على المضي في هذا المسار بعد أن غادر خيار الحرب.

فانس أشاد بـ" التقدم الهام" الذي تحقق في هذه الجولة، التي قال إنها أرست" الأسس" المطلوبة للمفاوضات.

وجرى التوقف عند" السرعة" التي حصل فيها التوافق على" الآليات" اللازمة لضبط المسائل الرئيسية، مثل ضمان استمرار المرور في مضيق هرمز وبقائه مفتوحاً طوال مدة المفاوضات.

كذلك توقف المراقبون أمام إصرار الرئيس ترامب على تجاهل الانتقادات التي حذرت من مفاوضات تنطلق من" مذكرة تفاهم" مبنية على تنازلات أميركية أشبه بـ" الاستسلام" لإيران.

إصراره على التمسك بها أوحى بالتشبث بخيار التفاوض رغم المجازفة.

واعتمد سردية مضادة لطروحاته التي بنى عليها حيثيات حربه، وبما يعكس مراهنته على الحل الدبلوماسي.

وهذا ما فسّر انتقاله من مطالبة إيران في مارس الفائت بـ" استسلام غير مشروط ورمي السلاح" إلى التفاوض مع قيادتها الجديدة" البراغماتية".

صرف النظر عن ملف الصواريخ، مع الإفراج عن الأرصدة المجمدة ورفع العقوبات عن بيع إيران لنفطها وبالدولار (خلال الستين يوماً)، ورغبته في" سحب إيران من حافة الدمار"، انتقال صعب تصديقه، وبما أثار شكوك كثيرين رأوا أن البيت الأبيض يتوسل الليونة والانفتاح لتمرير تسوية تؤدي إلى فتح مضيق هرمز، وبعدها لكل حادث حديث.

لكن تنازلاته التي فاجأت الكثيرين، بمن فيهم الذين كانوا يطالبون بوقف الحرب، تعكس انقلابه على حرب اكتوى بنار مأزقها وبانجراره إليها.

وربما هنا يكمن جوهر نفوره من نتنياهو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك