وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: عرقلة اليابان إقامة تماثيل "نساء المتعة" تثير غضباً شعبياً قوياً رويترز العربية - منظمة: سفن تعبر مضيق هرمز بالفعل بموجب خطة للأمم المتحدة قناة الشرق للأخبار - مستقبل علاقة أميركا وحلف الناتو.. هل يتغير بسبب حرب إيران؟ القدس العربي - وزير إسرائيلي: الولايات المتحدة ستجد نفسها قريبا في مواجهة معنا قناة الغد - طهران: لا تفتيش نووي دون اتفاق نهائي مع واشنطن روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شمال أوكرانيا قناه الحدث - ترامب يكرر: أموال طهران ستصرف على المنتجات الأميركية فقط العربية نت - ترامب يكرر: أموال إيران ستصرف على المنتجات الأميركية فقط وكالة الأناضول - غوتيريش يطالب بفرض ضرائب على أكبر 8 شركات للوقود الأحفوري الدوري الإيطالي - The Best Cremonese Goals Of The Season ⚽
عامة

أجسام مضادة تمهد لتطوير علاج لفيروس غرب النيل

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

حدّد باحثون أجساماً مضادة يمكن أن تمهد لتطوير لقاح أو علاج لفيروس غرب النيل، وهو مرض ينتقل عن طريق البعوض، ويمكن أن يسبب التهاباً حاداً في الدماغ وقد يؤدي إلى الوفاة. وأظهر تقرير حديث نُشر أخيراً في د...

حدّد باحثون أجساماً مضادة يمكن أن تمهد لتطوير لقاح أو علاج لفيروس غرب النيل، وهو مرض ينتقل عن طريق البعوض، ويمكن أن يسبب التهاباً حاداً في الدماغ وقد يؤدي إلى الوفاة.

وأظهر تقرير حديث نُشر أخيراً في دورية (إيمونيتي) أن الباحثين، خلال دراستهم عينات دم من متعافين من المرض، رصدوا أجساماً مضادة قد تفتح الباب أمام علاج جديد للفيروس.

وعند استنساخ الأجسام المضادة في المختبر، تبيّن أن أحدها، المسمى (دبليو 010)، يتعرف إلى بروتين موجود على غلاف الفيروس ويهاجمه، وهو البروتين الذي يساعد الفيروس في الالتصاق بالخلايا المضيفة وإصابتها.

وأظهر الجسم المضاد (دبليو 010) قدرة على حماية الفئران سواء استُخدم قبل التعرّض لفيروس غرب النيل أو حتى بعده بخمسة أيام.

أما الجسم المضاد الثاني (دبليو 014) فأثبت فاعلية لا تقتصر على فيروس غرب النيل، بل تمتد إلى فيروسات مشابهة، بما في ذلك فيروس التهاب الدماغ الياباني، وفيروس أوسوتو.

وقال الباحثون إن تحديد هذه الأجسام المضادة البشرية، إلى جانب رصد المواقع الضعيفة التي تستهدفها على الفيروسات، من شأنه أن يمهد الطريق إلى" تطوير وسائل طبية مضادة للأمراض الخطيرة.

لا تزال تفتقر إلى حلول طبية كافية على مستوى العالم".

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يمكن أن يتسبّب فيروس غرب النيل في إصابة البشر بمرض عصبي وخيم وفي وفاتهم.

ويوجد هذا الفيروس، عادة، في أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وأميركا الشمالية وغرب آسيا.

ويظلّ الفيروس يدور في الطبيعة من خلال الانتقال بين الطيور والبعوض.

ويمكن أن يطاول البشر والخيول وغيرها من الثدييات.

وأشارت تقارير المنظمة إلى أنّه لا تظهر أيّة أعراض على نحو 80% من المصابين بالعدوى، ولا يوجد أيّ لقاح لمكافحة الفيروس لدى البشر، وكل ما يُقدم للمصابين بالمرض الذي يغزو الأعصاب هو علاج داعم ينطوي، في غالب الأحيان، على المكوث في المستشفى وتلقي السوائل داخل الوريد وخدمات دعم التنفس والوقاية من أي عدوى ثانوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك