وتغطي أجزاء واسعة من سطح هذا الكوكب محيطات من الحمم البركانية المنصهرة، وقد كشف التحليل عن وجود كميات كبيرة من الهيدروجين في غلافه الجوي، ما قد يشير إلى نشاط جيولوجي مستمر في باطنه.
ويقع الكوكب على بعد نحو 41 سنة ضوئية من الأرض، واكتشف عام 2004.
ويبلغ حجمه نحو ضعف حجم الأرض، فيما تقدر كتلته بحوالي ثمانية أضعاف كتلتها.
ويتم دورة كاملة حول نجمه خلال 0.
7 يوم فقط، ما يجعله من أقرب الكواكب إلى نجمه.
وبسبب هذا القرب الشديد، ترتفع درجات حرارة سطح" 55 كانكري إي" إلى مستويات تؤدي إلى انصهار جزء كبير منه.
ولم تؤكد الأرصاد الحديثة وجود غلاف جوي للكوكب فحسب، بل أتاحت أيضا تحديد مكوناته الرئيسية.
تقرير إسرائيلي عن الكائنات الفضائية.
فهل هم في طريقهم إلينا؟وأظهرت البيانات أن الغلاف الجوي يتكون أساسا من أول أكسيد الكربون، مع كميات أقل من ثاني أكسيد الكربون، إلا أن العلماء رصدوا مستويات مرتفعة بشكل غير متوقع من الهيدروجين، ما يشير إلى أن العمليات الكيميائية على الكوكب تختلف بصورة كبيرة عن تلك المعروفة على الأرض.
كما كشفت البيانات عن مؤشرات على انبعاث نشط للغازات من باطن الكوكب، ويرجح الباحثون أن النشاط البركاني المستمر يمد الغلاف الجوي بالغازات ويسهم في تشكيل تركيبته الحالية.
وتشير النتائج أيضا إلى احتمال تشكل غيوم قادرة على خفض درجات حرارة السطح مؤقتا، ما يجعل" 55 كانكري إي" عالما ديناميكيا معقدا تتغير ظروفه باستمرار، بدلا من كونه مجرد كوكب شديد الحرارة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك