فرانس 24 - ناشطون من أسطول غزة يروون ممارسات إسرائيلية "قاسية وسادية" يحقق فيها القضاء روسيا اليوم - يديعوت أحرنوت: نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا طارئا بشأن الرئيس السوري أحمد الشرع قناة الغد - روبيو: لا رسوم بمضيق هرمز واستئناف مفاوضات إيران في سويسرا 29 يونيو الجزيرة نت - دبلوماسي إيراني يرد على غروسي: لا تفتيش نوويا قبل الاتفاق النهائي التلفزيون العربي - عزلة اختيارية.. كيف أعادت سماعات الأذن صياغة علاقتنا بالشارع والمدينة؟ سكاي نيوز عربية - الزيدي لا يرى مبررا لأي جماعة مسلحة بعد الانسحاب الأميركي العربية نت - بينهم المغربي بوعدي.. تعرف على أفضل 10 لاعبين في كأس العالم قناة الغد - إيطاليا توبخ أمين عام الناتو بسبب تصريح عن استخدام قواعدها بحرب إيران الجزيرة نت - انتكاسة جديدة لترمب.. ما تأثير قرار مجلس الشيوخ بشأن الحرب على إيران؟ روسيا اليوم - مصر تغلق مقام الإمام الحسين في ذكرى عاشوراء
عامة

الهجرة عبر ليبيا.. مؤشرات الانخفاض بين الرواية الأوروبية والقراءة الميدانية

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 ساعة

الهجرة عبر ليبيا. . مؤشرات الانخفاض بين الرواية الأوروبية والقراءة الميدانيةأثار إعلان المفوضية الأوروبية بشأن تراجع أعداد المهاجرين غير النظاميين المنطلقين من السواحل الليبية خلال الفترة الأخيرة، ت...

الهجرة عبر ليبيا.

مؤشرات الانخفاض بين الرواية الأوروبية والقراءة الميدانيةأثار إعلان المفوضية الأوروبية بشأن تراجع أعداد المهاجرين غير النظاميين المنطلقين من السواحل الليبية خلال الفترة الأخيرة، تساؤلات حول حقيقة هذا الانخفاض وأسبابه.

24.

06.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e7/08/1c/1080504020_0: 0: 2000: 1125_1920x0_80_0_0_70f90904cbae773d33e0245ca1bf2dca.

jpg.

webpوفي السياق، قال الخبير في إدارة الأزمات سعد الغديوي في حديث خاص لوكالة" سبوتنيك": " قضية الهجرة غير النظامية ليست جديدة بل تمثل ملفًا قديمًا ظل حاضرًا في العلاقة بين ليبيا وأوروبا منذ سنوات"، موضحًا أنه" يفضل استخدام مصطلح الهجرة غير النظامية بدلاً من الهجرة غير الشرعية لأن الهجرة في حد ذاتها حق مشروع لكن الإشكال يكمن في غياب التنظيم القانوني لها".

وأوضح الغديوي أن" الاتفاقيات الموقعة بين ليبيا وإيطاليا تبدو متوازنة على الورق وتمنح حقوقًا للطرفين، إلا أن التطبيق العملي كان مختلفًا إذ تُركت ليبيا تتحمل مسؤوليات الإنفاق والرقابة والردع بينما اكتفت الدول الأوروبية بالتصريحات السياسية دون تنفيذ التزاماتها الفعلية".

كما تساءل عن" آلية جمع هذه البيانات في ظل محدودية وجود المؤسسات الأوروبية داخل ليبيا وفي دول المصدر الأفريقية"، معتبرًا أن مثل هذه الأرقام" تحتاج إلى معلومات دقيقة تشمل جنسيات المهاجرين ومسارات انتقالهم ووجهاتهم ووسائل نقلهم".

ورأى الغديوي أن" الحديث عن انخفاض أعداد المهاجرين يندرج في إطار تهدئة الرأي العام الأوروبي أكثر من كونه يعكس واقعًا ميدانيًا"، مشيرًا إلى أن" ما حدث مؤخرًا داخل ليبيا من حملات أمنية ربما دفع بعض المهاجرين إلى الاختفاء مؤقتًا أو تغيير مسارات تحركهم لكنه لم يؤدِّ إلى تراجع فعلي في أعدادهم".

وفي ما يتعلق بسوق العمل، أشار الغديوي إلى" ضرورة التمييز بين العمالة الماهرة والعمالة غير الماهرة"، موضحًا أن" العمالة الماهرة تضيف قيمة للاقتصاد من خلال تقديم خدمات ومهن متخصصة بينما يرى أن الجزء الأكبر من العمالة غير الماهرة يمثل عبئًا اقتصاديًا على الدولة إذا لم يكن منتجًا".

من جانبه، قال المحلل السياسي محمد امطيريد في حديث خاص لـ" سبوتنيك": " أبرز الأسباب وراء تراجع أعداد المهاجرين غير النظاميين المنطلقين من السواحل الليبية خلال الفترة الأخيرة، هو تشديد إجراءات المراقبة البحرية والحدودية سواء من الجانب الليبي أو في إطار التعاون القائم مع الاتحاد الأوروبي إلى جانب ارتفاع تكلفة رحلات الهجرة غير النظامية وتزايد المخاطر المرتبطة بها".

وفي ما يتعلق بما إذا كانت ليبيا أصبحت دولة عبور أم دولة استقرار مؤقت للمهاجرين، أكد امطيريد أن" الواقع يشير إلى أنها تؤدي الوظيفتين معًا فليبيا لا تزال تمثل نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين نحو أوروبا عبر البحر المتوسط إذ تؤكد تقارير أوروبية أن غالبية المهاجرين الذين يسلكون مسار وسط المتوسط ينطلقون من الأراضي الليبية".

وأشار امطيريد إلى أن" انخفاض أعداد المهاجرين المنطلقين من السواحل الليبية لا يعني انتهاء ظاهرة الهجرة غير النظامية عبر البلاد، بل يعكس تغيرًا في أنماط الحركة والهجرة، في وقت تظل فيه ليبيا إحدى أهم العقد الجغرافية المؤثرة في ملف الهجرة غير النظامية بين أفريقيا وأوروبا".

https: //sarabic.

ae/20260502/الهجرة-غير-الشرعية-في-ليبيا-تعقيدات-أمنية-وتحديات-الاستقرار-المؤقت-1113064645.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260423/ليبيا-تنقذ-مئات-المهاجرين-على-متن-10-قوارب-1112793649.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260209/ليبيا-ترحيل-مئات-المهاجرين-غير-الشرعيين-من-حاملي-الجنسية-التشادية-المصابين-بأمراض-معدية-1110176758.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20251224/العراق-يستكمل-إجراءات-إعادة-العشرات-من-المهاجرين-في-ليبيا-1108533099.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07ea/01/04/1108896856_0: 51: 854: 904_100x100_80_0_0_71e86600207311efe08a19fce5cf34db.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e7/08/1c/1080504020_250: 0: 1750: 1125_1920x0_80_0_0_479b78a8bafe6c8c17c464acd0ae1cfc.

jpg.

webpأخبار ليبيا اليوم, مهاجر غير شرعي, تقارير سبوتنيك, حصريوفي السياق، قال الخبير في إدارة الأزمات سعد الغديوي في حديث خاص لوكالة" سبوتنيك": " قضية الهجرة غير النظامية ليست جديدة بل تمثل ملفًا قديمًا ظل حاضرًا في العلاقة بين ليبيا وأوروبا منذ سنوات"، موضحًا أنه" يفضل استخدام مصطلح الهجرة غير النظامية بدلاً من الهجرة غير الشرعية لأن الهجرة في حد ذاتها حق مشروع لكن الإشكال يكمن في غياب التنظيم القانوني لها".

وأضاف: " ملف المهاجرين استُخدم منذ عهد النظام السابق كورقة ضغط سياسية في التعامل مع أوروبا أكثر من كونه قضية اجتماعية أو إنسانية"، مشيرًا إلى أن" ليبيا كانت تتحمل الجزء الأكبر من أعباء مكافحة الهجرة في حين لم تلتزم الدول الأوروبية ولا سيما إيطاليا بتنفيذ ما نصّت عليه الاتفاقيات المبرمة بين الطرفين".

وأوضح الغديوي أن" الاتفاقيات الموقعة بين ليبيا وإيطاليا تبدو متوازنة على الورق وتمنح حقوقًا للطرفين، إلا أن التطبيق العملي كان مختلفًا إذ تُركت ليبيا تتحمل مسؤوليات الإنفاق والرقابة والردع بينما اكتفت الدول الأوروبية بالتصريحات السياسية دون تنفيذ التزاماتها الفعلية".

وشكك في صحة تصريحات المفوضية الأوروبية بشأن انخفاض أعداد المهاجرين المنطلقين من ليبيا، إذ أكد أنه" لم يطّلع على أي تقارير موثقة أو بيانات إحصائية توضح نسب الانخفاض أو مصادرها أو المنهجية التي استندت إليها".

كما تساءل عن" آلية جمع هذه البيانات في ظل محدودية وجود المؤسسات الأوروبية داخل ليبيا وفي دول المصدر الأفريقية"، معتبرًا أن مثل هذه الأرقام" تحتاج إلى معلومات دقيقة تشمل جنسيات المهاجرين ومسارات انتقالهم ووجهاتهم ووسائل نقلهم".

ورأى الغديوي أن" الحديث عن انخفاض أعداد المهاجرين يندرج في إطار تهدئة الرأي العام الأوروبي أكثر من كونه يعكس واقعًا ميدانيًا"، مشيرًا إلى أن" ما حدث مؤخرًا داخل ليبيا من حملات أمنية ربما دفع بعض المهاجرين إلى الاختفاء مؤقتًا أو تغيير مسارات تحركهم لكنه لم يؤدِّ إلى تراجع فعلي في أعدادهم".

وفي ما يتعلق بسوق العمل، أشار الغديوي إلى" ضرورة التمييز بين العمالة الماهرة والعمالة غير الماهرة"، موضحًا أن" العمالة الماهرة تضيف قيمة للاقتصاد من خلال تقديم خدمات ومهن متخصصة بينما يرى أن الجزء الأكبر من العمالة غير الماهرة يمثل عبئًا اقتصاديًا على الدولة إذا لم يكن منتجًا".

من جانبه، قال المحلل السياسي محمد امطيريد في حديث خاص لـ" سبوتنيك": " أبرز الأسباب وراء تراجع أعداد المهاجرين غير النظاميين المنطلقين من السواحل الليبية خلال الفترة الأخيرة، هو تشديد إجراءات المراقبة البحرية والحدودية سواء من الجانب الليبي أو في إطار التعاون القائم مع الاتحاد الأوروبي إلى جانب ارتفاع تكلفة رحلات الهجرة غير النظامية وتزايد المخاطر المرتبطة بها".

وفي ما يتعلق بما إذا كانت ليبيا أصبحت دولة عبور أم دولة استقرار مؤقت للمهاجرين، أكد امطيريد أن" الواقع يشير إلى أنها تؤدي الوظيفتين معًا فليبيا لا تزال تمثل نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين نحو أوروبا عبر البحر المتوسط إذ تؤكد تقارير أوروبية أن غالبية المهاجرين الذين يسلكون مسار وسط المتوسط ينطلقون من الأراضي الليبية".

وأشار امطيريد إلى أن" انخفاض أعداد المهاجرين المنطلقين من السواحل الليبية لا يعني انتهاء ظاهرة الهجرة غير النظامية عبر البلاد، بل يعكس تغيرًا في أنماط الحركة والهجرة، في وقت تظل فيه ليبيا إحدى أهم العقد الجغرافية المؤثرة في ملف الهجرة غير النظامية بين أفريقيا وأوروبا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك