بانوراما فوود - طريقة عمل كب الكنافة بالمكسرات | سر الصنعة مع الشيف دعاء السمنودي قناة القاهرة الإخبارية - موجة حر في أوروبا وتسريب بيانات موظفين داخل شركة ميتا.. ورونالدو يواصل كتابة التاريخ| ترندي قناة الجزيرة مباشر - شبكات | رونالدو يخرس الجميع ويتجاهل اسم ميسي قناة التليفزيون العربي - كأس العالم يشعل سوق الانتقالات.. ريال مدريد يفتح خزائنه ونجوم عرب يخطفون الأضواء│ اقتصادكم الجزيرة نت - من دون "راي بان".. ميتا تطرح نظارات ذكية أرخص تحت علامتها التجارية الجزيرة نت - دفعة ثانية.. سوريا تستعد لتسلم 128 مواطنا من سجن "رومية" وكالة سبوتنيك - الهجرة عبر ليبيا.. مؤشرات الانخفاض بين الرواية الأوروبية والقراءة الميدانية العربية نت - بينهم عربي.. صور لأغرب 25 مشجعاً في كأس العالم 2026 الجزيرة نت - قدور بن غبريط.. دبلوماسي جدلي اتصل بالاستعمار الفرنسي وبنى مسجد باريس الجزيرة نت - الغرب ونهاية قرون الهيمنة.. مآلات المشروع الإمبريالي والصراع على مستقبل البشرية
عامة

مختص: المعارك بالوكالة قد تكلف الأفراد علاقاتهم وفرصهم المهنية والاجتماعية

الرياض
الرياض منذ 1 ساعة

أكد مستشار تنمية المهارات أنس محمد الجعوان أن ظاهرة “المعارك بالوكالة” تدفع كثيرًا من الأفراد إلى الانخراط في نزاعات لا تخصهم بشكل مباشر، بدافع القرابة أو الصداقة أو الزمالة أو حسن النية، مما قد يحمّل...

أكد مستشار تنمية المهارات أنس محمد الجعوان أن ظاهرة “المعارك بالوكالة” تدفع كثيرًا من الأفراد إلى الانخراط في نزاعات لا تخصهم بشكل مباشر، بدافع القرابة أو الصداقة أو الزمالة أو حسن النية، مما قد يحمّلهم تبعات وخسائر لم يكونوا طرفًا أصيلًا فيها.

وأوضح في تصريح لـ”الرياض” أن هذه الظاهرة تتجلى في بيئات العمل عندما يتبنى بعض الموظفين خلافات أو مواقف تخص زملاءهم أو مديريهم، ليتحولوا تدريجيًا إلى أطراف مباشرة في نزاعات مهنية قد تؤثر على علاقاتهم وفرصهم الوظيفية.

وأشار إلى أن المتدخلين في هذه النزاعات قد يجدون أنفسهم في مواجهة نتائج طويلة الأمد، في حين ينسحب أصحاب القضية الأساسية أو يتوصلون إلى تسويات تنهي الخلاف، ويبقى من خاض المعركة نيابة عنهم يتحمل تبعاتها.

وأضاف أن العلاقات الأسرية والعائلية تعد من أكثر البيئات التي تظهر فيها هذه الممارسات، حيث يتدخل بعض الأفراد بدافع الإصلاح أو الانتصار لأحد الأطراف، قبل أن يتحولوا إلى جزء من الخلاف نفسه، مما قد يؤثر في علاقاتهم الاجتماعية والعائلية.

وبيّن الجعوان أن خطورة هذه المعارك تزداد عندما تحركها العاطفة بعيدًا عن التقدير الموضوعي للموقف، مؤكدًا أن دعم الآخرين لا يعني بالضرورة الانخراط في خصوماتهم أو تبني نزاعاتهم الشخصية.

وأكد أن الدعم الإيجابي يمكن أن يتمثل في تقديم المشورة أو المساهمة في الإصلاح وتقريب وجهات النظر، مع المحافظة على مسافة تضمن عدم اتساع دائرة الخلاف أو انتقال آثاره إلى أطراف أخرى.

وأشار إلى أن التوازن بين المساندة والتورط يمثل أحد أهم عوامل الحكمة في إدارة العلاقات، لافتًا إلى أن كثيرًا من الخسائر الاجتماعية والمهنية والنفسية تنشأ نتيجة الدخول في نزاعات دون تقدير كافٍ لعواقبها.

وختم بالتأكيد على أهمية أن يطرح الفرد على نفسه قبل الانخراط في أي خلاف سؤالين أساسيين: هل هذه قضيتي فعلًا؟ وهل سيكون تدخلي جزءًا من الحل أم سببًا في اتساع دائرة النزاع؟ ، مشددًا على أن تجنب بعض المعارك قد يكون في حد ذاته قرارًا حكيمًا يحفظ العلاقات ويجنب الخسائر غير الضرورية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك