بروكسل 24 يونيو حزيران (رويترز) – أظهرت وثيقة اطلعت عليها رويترز اليوم الأربعاء أن الدائرة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي اقترحت مهمة عسكرية ومدنية مدتها ثلاث سنوات لتقديم المشورة والتدريب للقوات اللبنانية، في مجالات منها أمن الحدود والأمن البحري.
خرج الاتحاد الأوروبي بهذا المقترح بعد دراسته سبل تعزيز قوى الأمن الداخلي اللبنانية، بهدف إتاحة الفرصة للجيش اللبناني للتركيز على نزع سلاح جماعة حزب الله.
وتأتي المناقشات بخصوص إمكان إرسال مهمة أوروبية في وقت يُتوقع فيه انتهاء تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) بنهاية 2026، حين يُتوقع أن تبدأ عملية سحب تدريجية تستغرق عاما.
ولا يفكر الاتحاد الأوروبي في استبدال قوات اليونيفيل، وإنما في تعزيز القوات اللبنانية.
وتتطلب أي مهمة من هذا القبيل موافقة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة.
وفي الوثيقة المؤرخة في 17 يونيو حزيران والتي وُزعت على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ذكرت دائرة العمل الخارجي الأوروبي أن مهمة محتملة ستكون “بتفويض أولي مدته ثلاث سنوات”، و”ستدعم السلطات اللبنانية في تعزيز السيطرة على الأراضي وأمن الحدود من خلال تعزيز قدرات الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي”.
وأضافت الوثيقة “لتحقيق هذه الغاية، ستركز المهمة على تعزيز أفواج حرس الحدود البرية ووحدات القوات المتنقلة وقوات الدرك في المحافظات وتحسين قدرات المخابرات والمراقبة والاستطلاع وتعزيز قدرات الأمن البحري، بما يشمل إدارة أمن الحدود والموانئ”.
يواجه هذا المقترح مصاعب بسبب وجود القوات الإسرائيلية التي سيطرت على مساحات واسعة من جنوب لبنان خلال حرب اندلعت عندما أطلق حزب الله النار على إسرائيل دعما لطهران، بعد أيام من شن الولايات المتحدة وإسرائيل غارات على إيران.
وصمد وقف إطلاق النار إلى حد بعيد منذ يوم الأحد، لكن القوات الإسرائيلية لا تزال متمركزة في عمق جنوب لبنان، بذريعة ضرورة حماية شمال إسرائيل من أي هجوم لحزب الله.
(إعداد علي خفاجي للنشرة العربية).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك