روسيا اليوم - بوتين: روسيا تتفوق على الغرب في قطاع الطيران رغم العقوبات وكل المكونات استبدلت محليا قناة الغد - صفقة نتنياهو والحريديم.. تشريعات مثيرة للجدل لإنقاذ الائتلاف بانوراما فوود - طريقة عمل مدفونة الدجاج | سر الصنعة مع الشيف دعاء السمنودي روسيا اليوم - قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران قناه الحدث - روبيو: محادثات لبنان مستمرة وإيران أمام اختبار الالتزام إيلاف - فرنسا تؤكد أول حالة إصابة بفيروس إيبولا قناة التليفزيون العربي - "أخطر من الوجود الأميركي".. طهران تحذر من غروسي وتطالب بإبعاده عن الملف النووي وكالة الأناضول - "سنتكوم" تعلن مقتل قيادي في "داعش" بغارة شمال غربي سوريا قناة العالم الإيرانية - الدبلوماسية تنتصر والتفاهم الأمريكي الإيراني يرسم التسويات الإقليمية روسيا اليوم - تحذيرات من دواء شائع لضغط الدم بعد رفع تصنيف سحبه في الولايات المتحدة
عامة

​مسؤول بالصحة السورية لرووداو: تسجيل ما بين 17 و20 ألف إصابة جديدة بالسرطان سنوياً

رووداو عربية
رووداو عربية منذ ساعتين
1

كشف مدير ادارة أمراض السرطان بوزارة الصحة السورية، رئيس البورد السوري لأمراض الدم، جميل الدبل، أن البلاد تسجل ما بين 17-20 ألف حالة سرطان جديدة سنوياً، إلى جانب ألفي إصابة بين الأطفال.وذكر الدبل، في...

كشف مدير ادارة أمراض السرطان بوزارة الصحة السورية، رئيس البورد السوري لأمراض الدم، جميل الدبل، أن البلاد تسجل ما بين 17-20 ألف حالة سرطان جديدة سنوياً، إلى جانب ألفي إصابة بين الأطفال.

وذكر الدبل، في حوار صحفي أجرته سولين محمد أمين، مراسلة رووداو في دمشق، اليوم الأربعاء (24 حزيران 2026)، أن الوزارة تعمل على تطوير السجل الوطني للسرطان، مبيناً عدم وجود إحصائية رسمية ومكتملة بحالات السرطان في البلاد.

لكنه قدّر تسجيل" ما بين 17 ألفاً و20 ألف حالة سرطان جديدة سنوياً في سوريا، نحو 55% نساء و45% رجال"، فيما تبلغ نسبة إصابات الأطفال 10% وتشمل 1300 إلى 2000 طفل مصاب سنوياً، وفق حديثه.

حول تفاقم الإصابة بالسرطان في المناطق الشرقية، أكد الدبل أن المحافظات الشرقية" كانت مهملة خلال السنوات الماضية"، لافتاً إلى أن العمل على" مشروع تابع لمديرية أمراض السرطان لإنشاء وحدة أورام في مدينة الحسكة".

وأشار إلى تحديد الموقع حيث يجري تجهيزه حالياً، بحسب الدبل الذي بيّن أن" الحل الإسعافي المتاح حالياً هو إنشاء وحدات الأورام في الحسكة والرقة، إلى جانب دعم وحدة الأورام في دير الزور".

رووداو: هل يمكن أن تطلعنا على الإحصائيات المتوفرة لديكم خلال السنوات الأخيرة، أو خلال هذا العام، فيما يتعلق بمرضى السرطان؟جميل الدبل: بالنسبة للإحصائيات بشكل عام، للأسف لا توجد لدينا حتى الآن إحصائيات رسمية مكتملة، لأن مشروع السجل الوطني للسرطان لا يزال قيد التطوير.

وخلال السنوات السابقة كانت لدينا بعض البيانات فقط من شمال غرب سوريا وشمال شرقها.

كما أن البيانات المتوفرة حالياً ليست مكتملة بنسبة 100%، لأنها تقتصر على المشافي الحكومية فقط.

ومن أهم الخطوات التي نعمل عليها حالياً جمع البيانات من المشافي الخاصة ومراكز تشريح الأمراض، حتى نتمكن من إصدار إحصائية رسمية وشاملة.

لكن يمكنني أن أعطيكم أرقاماً تقديرية؛ إذ لدينا ما بين 17 ألفاً و20 ألف حالة سرطان جديدة سنوياً في سوريا.

وتشير الإحصائيات إلى أن نحو 55% من الحالات هي من النساء، و45% من الرجال.

أما الأطفال، فتبلغ نسبتهم نحو 10% من إجمالي الحالات، أي ما بين 1300 و2000 طفل مصاب بالسرطان سنوياً في سوريا.

وتجدر الإشارة إلى أن بعض هذه الحالات تكون تراكمية، بمعنى أن جزءاً منها يُشخَّص خلال العام الحالي، بينما يستمر علاجه ومتابعته خلال العام التالي، وبالتالي يُضاف إلى إحصائيات السنوات اللاحقة.

ولذلك، لا نملك حتى الآن إحصائية رسمية دقيقة للعدد الإجمالي لمرضى السرطان في سوريا، بسبب عدم اكتمال الربط بين بيانات الوفيات في المشافي والمنازل وبين الإصابة بالسرطان.

ونعمل بالتعاون مع وزارة الصحة على تحديد السبب الحقيقي للوفاة، بما يتيح لنا مستقبلاً إصدار إحصائيات دقيقة تشمل عدد المرضى الحاليين، والحالات المشخَّصة حديثاً، والوفيات المرتبطة بالمرض.

لكن الأرقام التي ذكرتها تُعد، إلى حدٍّ كبير، قريبة من الواقع.

رووداو: ذكرتم فيما يتعلق بشمال شرق سوريا أن الإحصائيات قد تشير إلى ارتفاع أعداد المرضى هناك.

وبحسب متابعتنا، فإن أعداداً كبيرة من المرضى القادمين من محافظة الحسكة يتوجهون سنوياً إلى دمشق للعلاج بسبب عدم توفر الخدمات اللازمة في مناطقهم.

فما هي الجهود التي تبذلها الحكومة السورية حالياً للتخفيف من معاناة الأهالي القادمين من أقصى شمال شرق سوريا إلى دمشق بغرض العلاج؟جميل الدبل: هذا سؤال مهم جداً.

فالمنطقة الشرقية كانت بالفعل مهملة خلال السنوات الماضية.

وبتوجيه من وزير الصحة، عملنا على مشروع تابع لمديرية أمراض السرطان لإنشاء وحدة أورام في مدينة الحسكة، وقد جرى التنسيق مع مديرية الصحة هناك، وتم تحديد الموقع وهو حالياً قيد التجهيز.

كما أطلقنا مشروعاً لإنشاء وحدة أورام في مدينة الرقة، والتي ستخدم المحافظة بأكملها، إضافة إلى وحدة الأورام الموجودة حالياً في دير الزور والمدعومة من منظمة سامز.

وستسهم هاتان الوحدتان بشكل كبير في خدمة الأهالي هناك، لا سيما بعض الحالات التي يمكن أن تستفيد من العلاج المبكر وتحقق نتائج إيجابية.

لكن هذه الوحدات لن تكون كافية لتغطية كامل احتياجات المنطقة، لأنها تحتاج إلى مركز أورام متكامل وكبير.

ونعمل حالياً على تأمين الدعم اللازم لإنشائه.

وقد جرى التواصل بهذا الخصوص مع الجانب التركي، حيث زار وفد مختص منذ فترة منطقتي الرقة ودير الزور واطلع على عدد من المواقع التي قد تكون مناسبة لإنشاء مثل هذا المركز.

وفي النهاية، ما زلنا في مرحلة الوعود والمناقشات، ولا يمكن القول إن هناك مشروعاً قد دخل حيّز التنفيذ على الأرض أو تم توقيع اتفاقية رسمية بشأنه.

أما الحل الإسعافي المتاح حالياً فهو إنشاء وحدات الأورام في الحسكة والرقة، إلى جانب دعم وحدة الأورام في دير الزور، بما يخفف بشكل كبير من أعباء السفر والمعاناة التي يتحملها المرضى وأسرهم.

رووداو: هل يمكن أن توضحوا ما الخدمات التي ستقدمها هذه الوحدات للأهالي؟ وهل هناك مدة زمنية محددة لبدء عملها؟جميل الدبل: بالتأكيد.

ستقدم هذه الوحدات خدمات استشارية لجميع مرضى الأورام من خلال العيادات التخصصية.

كما من الممكن افتتاح عيادات لأمراض الدم أيضاً، نظراً لوجود أطباء مختصين بأمراض الدم والأورام.

وستوفر هذه العيادات خدمات استشارية يومية، إضافة إلى تقديم جلسات العلاج الكيميائي لبعض الحالات، بما في ذلك سرطانات الثدي، واللمفوما، وسرطانات القولون والمستقيم وغيرها.

كما ستقدم بعض الخدمات التشخيصية، مثل التصوير الطبقي المحوري (CT Scan) وتصوير الثدي الشعاعي (Mammogram).

وبطبيعة الحال، فإن الأولوية الحالية هي لتوفير الخدمات العلاجية، أما الخدمات التشخيصية المتقدمة وغيرها فقد تحتاج إلى وقت إضافي قبل أن تصبح متاحة بشكل كامل.

رووداو: هل هناك أي تغييرات أو تحسينات مرتقبة في جودة الخدمات المقدمة في دمشق، خاصة أن المرضى من مختلف المناطق، من شمال غرب سوريا إلى شمال شرقها، يتوجهون إلى دمشق، ويعانون من أعباء كبيرة ومشقة في الحصول على العلاج؟جميل الدبل: ما نطمح إليه حالياً في وزارة الصحة هو إنشاء مشفى متطور ومتخصص يجمع بين أمراض الدم والأورام في مكان واحد داخل مدينة دمشق، بحيث يخدم شريحة أوسع من سكان دمشق وريفها، إضافة إلى المرضى القادمين من مختلف المحافظات.

فالخدمات اليوم موزعة بين أكثر من مركز؛ إذ تُقدَّم خدمات علاج السرطان في مشفى ابن النفيس، بينما تُقدَّم خدمات أمراض الدم في مشفى المجتهد.

وبناءً على توجيهات وزير الصحة، يجري العمل على دمج هذه الخدمات ضمن مركز واحد متكامل.

المشروع لا يزال قيد الدراسة، ونأمل أن يرى النور قريباً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك