وقال بوتين خلال زيارة أجراها إلى معهد أبحاث الطائرات" غروموف": " بفضل عدد كبير من الأسباب، وفي المقام الأول العقوبات، تغير الوضع لدينا.
واضطرت روسيا، لكنها كانت قادرة على استبدال كل شيء محليا بالكامل"، مشيرا إلى أن المعدات الجوية الروسية تفوقت في العديد من المؤشرات على نظيراتها الغربية التي كان لا بد من استبدالها.
وشدد الرئيس الروسي على أن قطاع الطيران له أهمية خاصة بالنسبة لروسيا، حيث تعتمد عليه الاتصالات النقلية وربط المناطق ببعضها في بلاد شاسعة.
وقال: " القدرة على إنشاء مجموعة كاملة من الطائرات العسكرية والمدنية ذاتيا هي أحد المؤشرات الرئيسية للسيادة التقنية والعلمية والصناعية للبلاد"، مؤكدا أن روسيا من بين الدول القليلة القادرة على إنتاج المعدات الجوية بشكل مستقل، ومن بين أربع دول يمكنها إنتاج محركات الطائرات بالكامل بنفسها.
كما أشاد بوتين بالطائرات الروسية الجديدة، واصفا إياها بأنها ذات" مستوى جيد جدا ومُشَرّف"، وتشمل طائرات" إم إس-21"، و" إس جاي-100"، و" إيل-114"، مشيرا إلى أن استثمارات كبيرة تم ضخها في تطوير هذه النماذج.
ودعا الرئيس إلى تعزيز الكفاءات والإمكانات التكنولوجية في صناعة الطيران، مشددا على ضرورة أن تنافس الطائرات الروسية بنجاح الطائرات الأجنبية، قائلا: " كل شيء يجب أن يتم بشكل أسرع وأوسع نطاقا".
وفيما يتعلق بنقل الركاب جواً، حذر بوتين من خطر عدم تحقيق المؤشرات المستهدفة التي حددتها الحكومة، داعيا وزارة النقل إلى تقديم توقعات محدثة لتدفق الركاب المتوقع، والإبلاغ عن التدابير الإضافية لتلبية احتياجات المواطنين من الرحلات الجوية.
وأكد الرئيس أن الدولة ستواصل دعم صناعة الطيران، لكنه شدد على أن" المسؤولية الشخصية ومطالبة قادة الإنتاج بالنتيجة والمواعيد النهائية والجودة، ستظل دائماً عالية".
يأتي هذا بعد أن أشار بوتين في نهاية عام 2025 إلى أن روسيا بحاجة ماسة إلى طائرات محلية حديثة، حيث أكملت عدة طائرات روسية عملية التصديق أو تخضع لها، من بينها الطائرة الإقليمية" إيل-114 و300" التي حصلت على شهادة النوع في يونيو، بينما من المخطط له الانتهاء من اختبارات التصديق لطائرة" سوبرجيت" المستبدلة بمكونات محلية هذا العام، ولطائرة" إم إس-21" في عام 2027.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك