روسيا اليوم - "سبيس إكس" تتحرك لإعادة هيكلة ديونها عبر سندات بـ25 مليار دولار وكالة الأناضول - نتنياهو يقر بتوسعة الاحتلال: نسيطر حاليا على 70 بالمئة من غزة قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. تراجع أسعار الأسمدة عالميا بعد عودة حركة الملاحة تدريجيًا في هرمز وكالة الأناضول - فوق 48 درجة.. موجة حرة شديدة بالعراق تفرض تحديات معيشية روسيا اليوم - انخفاض "البيتكوين" دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ 6 يونيو روسيا اليوم - سوريا والإمارات تبحثان تطوير النقل البري ومشاريع البنية التحتية روسيا اليوم - اللجنة الأولمبية الدولية تعدل ميثاقها بشأن الحياد الرياضي وكالة الأناضول - "طويغون".. "عين حادة" تثبت كفاءتها مع المسيرة التركية "قزل إلما" قناة التليفزيون العربي - ترمب يبحث عن انتصار شخصي وإيران تؤجل حسم الملف النووي إلى الاتفاق النهائي روسيا اليوم - مدفيديف: أعددنا إجراءات مضادة في حال مصادرة أصولنا في الخارج
عامة

«أَعدِم… وتوكّل على الله» قراءة في الردع وهيبة القانون

صراحة  نيوز
صراحة نيوز منذ 3 ساعات
1

صراحة نيوز – بقلم المحامي محمد بشير الرواشدةتتعامل المنظومة القانونية مع الجريمة بوصفها اعتداءً على الحق العام قبل أن تكون نزاعاً بين أطراف. ومن هذا المنطلق، فإن وظيفة القانون لا تقف عند حدود تفسير ...

صراحة نيوز – بقلم المحامي محمد بشير الرواشدةتتعامل المنظومة القانونية مع الجريمة بوصفها اعتداءً على الحق العام قبل أن تكون نزاعاً بين أطراف.

ومن هذا المنطلق، فإن وظيفة القانون لا تقف عند حدود تفسير السلوك الإجرامي، بل تمتد إلى حماية المجتمع وضمان استقراره.

في التشريع الأردني، وتحديداً في قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته، يظهر بوضوح مبدأ التدرج في العقوبات، بما يعكس تفاوت خطورة الأفعال الإجرامية.

ويصل هذا التدرج في بعض الجرائم إلى أشد العقوبات، عندما يتعلق الأمر بأفعال تمس أمن المجتمع وسلامته بشكل مباشر.

ويستند هذا التوجه إلى فلسفة قانونية مفادها أن الردع، بشقيه العام والخاص، يشكل أحد أدوات السياسة الجنائية في مواجهة الجرائم الجسيمة، لا سيما تلك التي يترتب عليها أثر واسع يتجاوز الضحية إلى المجتمع بأكمله.

كما أن قانون أصول المحاكمات الجزائية الأردني يرسخ مجموعة من الضمانات الأساسية، وفي مقدمتها حق الدفاع ودرجات التقاضي والمحاكمة العادلة، باعتبارها ضمانات جوهرية لا غنى عنها في أي نظام عدلي حديث.

غير أن هذه الضمانات، في المقابل، تفترض أن تكون منظومة التنفيذ قادرة على إنفاذ الأحكام بعد اكتسابها الدرجة القطعية، ضمن إطار منضبط يحقق العدالة في وقتها المناسب.

ومن زاوية دستورية، يؤكد الدستور الأردني على مبدأ سيادة القانون، وعلى أن الدولة تقوم على احترام الحقوق والحريات في إطار يحفظ الأمن والنظام العام، بما يكرس التوازن بين حماية الفرد وحماية المجتمع.

وفي هذا السياق، فإن عقوبة الإعدام، المنصوص عليها في التشريع الأردني ضمن نطاق محدد من الجرائم، تبقى محل نقاش قانوني مستمر، إلا أن الإطار التشريعي القائم يعكس رؤية تعتبر أن بعض الجرائم تستوجب استجابة عقابية استثنائية، تتناسب مع جسامة الفعل وأثره على المجتمع.

ولا ينفصل ذلك عن النهج العام للدولة الأردنية في ترسيخ دولة القانون والمؤسسات، حيث يشكل تعزيز العدالة وسيادة القانون أحد ثوابت التحديث السياسي والقانوني في الاردن.

ويظل النص القرآني الكريم ﴿ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب﴾ تعبيراً عن فكرة قانونية عميقة، تقوم على أن الردع ليس غاية في ذاته، بل وسيلة لحماية المجتمع ومنع امتداد الجريمة.

وفي المحصلة، فإن قوة القانون لا تقاس بصرامة النصوص وحدها، بل بقدرة الدولة على تطبيقها بعدالة وفاعلية، بما يضمن حماية المجتمع وصون الحقوق في آن واحد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك