أوزتوركلر دعا إلى خطوات ملموسة لتعزيز العلاقات البرلمانية والاقتصادية والثقافية والرياضية مع جمهورية شمال قبرص التركيةدعا رئيس برلمان جمهورية شمال قبرص التركية ضياء أوزتوركلر، الأربعاء، دول العالم الإسلامي إلى اتخاذ موقف موحّد وحازم تجاه الأزمات الإنسانية بالعديد من مناطق العالم الإسلامي.
جاء ذلك خلال كلمته في المؤتمر العشرين لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو.
وأشار أوزتوركلر إلى أن العديد من مناطق العالم الإسلامي تشهد أزمات إنسانية خطيرة.
ولفت إلى مقتل المدنيين الأبرياء وتعرضهم للاضطهاد والتهجير في مناطق عديدة مثل غزة وبقية أنحاء فلسطين، وفي لبنان والسودان وسوريا وتراقيا الغربية (موطن الأقلية التركية في اليونان) ومنطقة جامو وكشمير الخاضعة للإدارة الهندية، وكذلك في أراكان بميانمار، ما أدى إلى نزوح ملايين الأشخاص من ديارهم.
وأكد على ضرورة أن تتبنى الدول الإسلامية موقفا موحدا وقويا في مواجهة هذه المآسي الإنسانية.
وفي ما يتعلق بجزيرة قبرص، قال إن الشعب القبرصي التركي يواصل منذ عقود طويلة نضاله من أجل الحفاظ على هويته ووجوده، مشيرا إلى أنه تعرض لقيود وعزلة في المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية والاجتماعية.
وأضاف أن القبارصة الأتراك تعرضوا لمحاولات عزل دولي مستمرة منذ نحو 70 عاما، رغم ما قدمته دول منظمة التعاون الإسلامي من قرارات داعمة خلال العقود الماضية بهدف إنهاء هذا الظلم وتعزيز علاقات الشعب القبرصي التركي مع المجتمع الدولي.
وتوجه بالشكر إلى الدول الأعضاء في المنظمة على دعمها، داعيا إلى خطوات ملموسة لتعزيز العلاقات البرلمانية والاقتصادية والثقافية والرياضية مع جمهورية شمال قبرص التركية.
وشدد على أن الاعتراف بالسيادة المتساوية والوضع الدولي المتساوي للشعب القبرصي التركي يمثل شرطاً أساسيا لأي حل دائم.
وأكد أن الحل العادل والمستدام لقضية قبرص لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الاعتراف بوجود دولتين مستقلتين وذواتي سيادة على الجزيرة.
وتشهد جزيرة قبرص انقساما منذ عام 1974 بين شطر تركي في الشمال وآخر رومي في الجنوب، فيما رفض القبارصة الروم عام 2004 خطة قدمتها الأمم المتحدة لإعادة توحيد شطري الجزيرة.
ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص، التي جرت برعاية الأمم المتحدة في كرانس مونتانا بسويسرا في يوليو/ تموز 2017، لم تُعقد أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية للتوصل إلى تسوية للنزاع القائم في الجزيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك