أثارت تصريحات الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته حول استخدام القواعد العسكرية الأميركية في إيطاليا خلال الحرب مع إيران جدلا في روما.
واتهمت وزارة الدفاع الإيطالية أمين عام حلف الناتو، اليوم الأربعاء، بنقل «رسالة مضللة تماما» بشأن أنواع الرحلات الجوية التي سمحت بها الحكومة.
وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، أمس الثلاثاء، قال روته إن 500 طائرة أميركية أقلعت من قواعد في إيطاليا لدعم عملية «الغضب الملحمي».
وفندت الوزارة وصف روته قائلة إن إيطاليا سمحت فقط برحلات جوية «تقنية ولوجستية».
وأضافت: «كلما تم تقديم طلب خارج هذا النطاق، كما هو معروف، لم تمنح إيطاليا الإذن».
ومن المقرر أن يلتقي روته بالرئيس الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض في وقت لاحق اليوم الأربعاء، في إطار سعيه لتهدئة التوترات مع الإدارة.
والإثنين الماضي، اتهم ترمب مجددا العديد من الحلفاء الأوروبيين بعدم دعم واشنطن خلال الحرب مع إيران.
وأشار ترمب على وجه التحديد إلى بريطانيا وألمانيا وإيطاليا، لكنه لم يوضح هذه الاتهامات.
وفي المقابلة، قال روته: «عندما يتعلق الأمر بحلف الناتو، أعلم أن هناك خيبة أمل، لكن دعونا نرى أيضا أن هذه حالات معزولة».
وأضاف أنه كانت هناك الآلاف من عمليات الإقلاع والهبوط للطائرات العسكرية الأميركية في قواعد في دول أوروبية.
لقاء مرتقب بين ترمب وروتهويلتقي روته مع ترمب في البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، سعيًا لتهدئة التوتر المرتبط بحرب إيران والتهديدات الأميركية بسحب القوات من أوروبا، وذلك قبل قمة لقادة الحلف تُعقد في يوليو/ تموز في أنقرة.
ويُعدّ ترمب من أشد منتقدي (الناتو) منذ فترة طويلة، إذ وصف الحلف بأنه «نمر من ورق»، وأبدى غضبًا بسبب تردد الحلف في دعم الولايات المتحدة في صراع الشرق الأوسط، أو المساعدة في فتح مضيق هرمز، بعد أن أدى الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط إلى تعطيل مسار الشحن بالغ الأهمية للنفط.
وانتقد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، الأسبوع الماضي الدول الأعضاء، ووصفها خلال اجتماع للحلف بأنها «مستغلة»، وأعلن عن مراجعة مدتها 6 أشهر لانتشار القوات الأميركية في أوروبا، قد تسفر عن تقليص حجم هذه القوات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك