التلفزيون العربي - ترمب يتحدث عن تطمينات بخصوص مضيق هرمز.. ماذا عن ملف اليورانيوم؟ القدس العربي - السودان: مليونا عامل و240 ألف معلم في مرمى تداعيات الحرب القدس العربي - لبنان: تثبيت وقف إطلاق النار عرضة لانتهاكات إسرائيل التي تمسكت في واشنطن بمزاعم «إزالة التهديدات» في الجنوب سكاي نيوز عربية - روبيو: واشنطن لن تفعل شيئا يقوض أمن الحلفاء في الخليج القدس العربي - روبيو: أمريكا لن تفعل شيئا يقوض أمن الحلفاء في الخليج سكاي نيوز عربية - الزيدي لا يرى مبررا لأي فصيل مسلح بالعراق بعد انسحاب أميركا القدس العربي - كردستان العراق: حزب بارزاني يلوّح بحل البرلمان الجزيرة نت - استفزه سؤال "ميسي سجل هدفين".. غضب رونالدو يثير الجدل على المنصات العربية نت - "سبيماكو" للعربية: توطين أول علاج جيني لأمراض الدم الوراثية في السعودية خلال عامين CNN بالعربية - تحليل.. لماذا يثير اتفاق ترامب وإيران قلق حلفائه الخليجيين؟
عامة

إسرائيل تخطر بوقف بناء 15 منزلا لفلسطينيين في بلدة جنوبي الضفة

السوسنة
السوسنة منذ 1 ساعة

السوسنة - أخطرت قوات الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، بوقف البناء في 15 منزلا فلسطينيا في بلدة الولجة شمال غرب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بدعوى البناء دون ترخيص.وقال رئيس مجلس قروي الولجة...

السوسنة - أخطرت قوات الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، بوقف البناء في 15 منزلا فلسطينيا في بلدة الولجة شمال غرب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بدعوى البناء دون ترخيص.

وقال رئيس مجلس قروي الولجة خضر الأعرج، للأناضول، إن قوة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت القرية وتمركزت في منطقة" خلة السمك" شمالا، وسلمت إخطارات بوقف البناء لـ15 منزلا، بذريعة عدم الحصول على ترخيص.

وفي سياق متصل، هدمت القوات الإسرائيلية غرفتين زراعيتين وجدارا إسمنتيا في منطقة" السرج" بالقرية، تعود ملكيتها لمواطن فلسطيني.

وأوضح الأعرج، أن الغرفتين عبارة عن" كرفانين" (بيتين متنقلين) كانا يُستخدمان لأغراض زراعية.

وعادة ما تهدم إسرائيل منازل ومنشآت فلسطينية أو تخطر بوقف بنائها بحجة عدم الحصول على ترخيص، خاصة في المناطق المصنفة" ج" وفق اتفاق" أوسلو 2" الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1995.

وبموجب الاتفاق، قُسمت الضفة الغربية إلى 3 مناطق هي" أ" و" ب" و" ج"، تخضع الأولى للسيطرة الفلسطينية الكاملة، والثانية لسيطرة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية.

أما المنطقة" ج"، التي تشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة، فتقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، حيث تمنع السلطات الإسرائيلية البناء أو استصلاح الأراضي فيها دون تراخيص، يقول الفلسطينيون إن الحصول عليها" شبه مستحيل".

ويتعارض هدم المنازل مع القانون الدولي الإنساني، إذ تحظر اتفاقية جنيف الرابعة تدمير الممتلكات المدنية إلا لضرورة عسكرية قصوى، فضلاً عما يسببه من نزوح لعائلات بكاملها وفقدان لمصادر رزقها المرتبطة بالزراعة والرعي.

ووفقاً لبيانات أممية، أدى هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية خلال عام 2025 إلى نزوح أكثر من 1700 فلسطيني.

وتشهد الضفة الغربية تصاعدا ملحوظا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على المواطنين وممتلكاتهم، تشمل عمليات حرق وتجريف للأراضي ومنع المزارعين من الوصول إليها، لا سيما في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.

وكانت منظمة" العفو" الدولية، اتهمت إسرائيل، في 10 يونيو/ حزيران الجاري، بقيادة ورعاية حملة" تطهير عرقي" ضد الفلسطينيين في الضفة، مؤكدة أن تسليح آلاف المستوطنين أسهم في تصاعدها.

وقالت المنظمة إن" الحكومة الإسرائيلية تنفذ المخطط القومي الديني للحركة الاستيطانية، وسرّعت وتيرة التوسع والاستيلاء على الأراضي، وزادت دعمها المالي واللوجستي للمستوطنات".

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسفرت العمليات الإسرائيلية المتصاعدة في الضفة الغربية عن مقتل 1173 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألفاً، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك