لكن عنصرا جديدا أُضيف إلى المعادلة هذه السنة يتعلق باستهلاك شركات الذكاء الاصطناعي للكهرباء والمياه، مما يرفع الكلفة والتبعات.
وتسببت موجة الحر القياسية في وفاة 40 شخصا في فرنسا، وأدت إلى إغلاق مواقع سياحية بارزة، في مقدمتها برج إيفل في العاصمة الفرنسية باريس، وسط استنفار حكومي لاتخاذ إجراءات احترازية للحد من آثار هذه الأزمة المناخية.
ويشير تقرير الجزيرة إلى أن درجات الحرارة وصلت إلى مستويات قياسية لتتجاوز حاجز 40 درجة مئوية في عواصم أوروبية عدة، منها العاصمة الإسبانية مدريد التي سجلت لوحاتها الإرشادية 41 درجة مئوية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك