قالت الفنانة عايدة فهمي، في ردها على سؤال حول انشغالها حاليًا بعيدًا عن الكاميرا والمسرح والتليفزيون والدراما، إن حياتها حاليًا تشهد تركيزًا أكبر على أنشطة مختلفة بعد زواج ابنها، موضحة أنها أصبحت تقضي وقتًا أطول بمفردها، ما دفعها للعودة إلى اهتمامات كانت قد ابتعدت عنها لفترة.
إعادة اكتشاف شغف القراءة والاهتمام بالكتب القديمةوأضافت خلال لقاء مع الإعلامية جاسمين طه زكي، في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة dmc أنها بدأت في إعادة الاهتمام بالكتب التي لم تعد تقرأها كما في السابق، قائلة: «بدأت أطلع شوية كتب.
مش بس لقراءتها، لأ، أنا عايزة كمان أوزعها وأوديها لأماكن».
وأشارت إلى امتلاكها مجموعة كبيرة من الكتب القديمة منذ فترة دراستها بالمعهد، موضحة أن كثيرًا منها لم يعد متوفرًا حاليًا، إلى جانب مكتبة شقيقها الراحل سامي فهمي التي آلت إليها، مؤكدة أنها تعمل على الاستفادة من هذه المجموعة في مشروع موجه لطلبة أكاديمية الفنون.
مشروع لتوزيع الكتب على الطلبة وفرزها وتحويلها لمبادرة ثقافيةوأوضحت عايدة فهمي أن هذا المشروع يستغرق منها وقتًا وجهدًا كبيرين، سواء في الفرز أو تحديد وجهة كل كتاب، مضيفة: «كل ما بشوف كتاب بفرزه، بتستهويني حاجة فأقعد أشتغل عليها شوية وأقرا عنها شوية»، مشيرة إلى أن الأمر تحول بالنسبة لها إلى مساحة للبحث والقراءة وإعادة الاكتشاف.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك