قناة الجزيرة مباشر - "خوف الأولاد هو اللي بيوجع احنا ما بنخاف".. مواطنة لبنانية تعاين منزلها المدمر جنوب لبنان DW عربية - حزب البديل اليميني يقترب من الهيمنة وكالة سبوتنيك - الذكاء الاصطناعي اللاعب الأهم في كأس العالم 2026 فرانس 24 - الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية: إجلاء البحّارة العالقين في هرمز سيستغرق "بضعة أسابيع" فرانس 24 - موجة حر: سياسيون تحت إمتحان أشعة الشمس! روسيا اليوم - مصرع سائق جرافة إسرائيلي إثر انهيار مئذنة مسجد خلال عمليات هدم في غزة إيلاف - طنجة تحتفي بالإبداع والأصالة في النسخة الثالثة من "أسبوع الموضة بطنجة 2026" روسيا اليوم - لجنة أممية تتهم إسرائيل باستهداف أطفال غزة عمدا وتجدد اتهامها بارتكاب إبادة جماعية قناة الجزيرة مباشر - بعد تنفيذ مناورات عسكرية مشتركة.. لماذا يثير التقارب المصري التركي قلق إسرائيل؟ فرانس 24 - الحرب في أوكرانيا: لماذا تحمل الشاحنات الروسية تمويها بخطوط الحمار الوحشي؟
عامة

لحظة التآزر والتكافل الشعبى العربى

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

كما توقع البعض، فما أن بدأت اجتماعات الوفود الأمريكية مع الوفود الإيرانية فى جنيف حتى تصاعدت حُمّى الإشاعات عن جهود أمريكية ــ صهيونية مشتركة فى الداخل الإيرانى من أجل دعم هذه الشخصية الإيرانية أو تلك...

كما توقع البعض، فما أن بدأت اجتماعات الوفود الأمريكية مع الوفود الإيرانية فى جنيف حتى تصاعدت حُمّى الإشاعات عن جهود أمريكية ــ صهيونية مشتركة فى الداخل الإيرانى من أجل دعم هذه الشخصية الإيرانية أو تلك لاحتلال منصب سياسى قيادى فى الحكم الإيرانى المستقبلى أو من أجل قتل تلك الشخصية الإيرانية أو تلك المقاومة للمشروع الأمريكى ــ الصهيونى.

ومن الواضح أن ذلك الموضوع سيبقى معنا ــ بأشكال وحيل متنوعة، عبر المستقبل المنظور.

ومثلما فعل الاستعمار الإنجليزى سابقًا عندما خرج من باب الخليج العربى ليعود فيدخل من شبّاكه، فسيفعل الأمر نفسه، وبصور أكثر لؤمًا وتآمرًا، الاستعمار المركّب الأمريكى ــ الأوروبى ــ الصهيونى.

لكن ما يهمنا نحن العرب الآن، كموضوع مستعجل، هو إعادة بناء ما هُدّم فى السنين الأخيرة فى العديد من مناطق الوطن العربى، وبالذات غزة والضفّة الغربية الفلسطينية والجنوب اللبنانى والسودان واليمن وسوريا.

فعملية إعادة البناء لن يقوم بها من أحدث الدّمار فى الدرجة الأولى.

وأمريكا، كالعادة، بدأت توزع المسئوليات على غيرها لتغسل يدها، هى ورفيق دربها الكيان الصهيونى، من أى قذارة ومن أى دمار للأبرياء، وستتجه الأنظار إلى الأقطار البترولية الغنية العربية لتقوم ببناء ما دمره الآخرون كما جرت العادة فى منطقة الشرق الأوسط العربى الإسلامى المنكوب.

ما يهمنا أمره هو ما تستطيع قوى المجتمعات المدنية العربية من أفراد ومؤسسات القيام به لتثبت أمرين: مدى الالتزام القومى والإسلامى الذى نادت به عبر السنين الطويلة الماضية، ومدى شعور مواطنى المناطق المنكوبة، من مهجرين ومن متحدّى العيش فى الخرائب والعراء بصبر وأريحية وطنية.

نحتاج إلى أن لا تمرّ هذه المناسبة الأليمة دون أن يشعر هؤلاء بأن لهم إخوة متضامنون، لا فى الإنسانية فقط، بل وأيضاً فى التكاتف العروبى والإسلامى عندما تشتدّ الأهوال والإحن.

من هنا، هناك ضرورة لمبادرة جهات مدنية شعبية عربية بالتفكير فى المشاركة فى عملية إعادة البناء فى هذه المناطق المنكوبة.

وحتى لو كانت الإمكانيات محدودة، لكن مشاركة المجتمعات المدنية، ببناء مدارس أو مراكز صحية على سبيل المثال، سيبقى رمزًا من رموز التكافل والتوحّد العروبى والإسلامى المستقبلى.

ولعل الخطوة الأولى هو التفكير فى تكوين صندوق إغاثة عربى يدار من قبل مجلس أمناء من الأشخاص العرب الراغبين والمتحّمسين.

وبإمكانيات ذلك الصندوق المالية والبشرية يستطيع أن يبنى باسم الشعوب العربية مشاريع اجتماعية فى الدرجة الأولى من مثل المدارس والمراكز الصحية ومراكز رعاية الأيتام ومراكز تأهيل المعاقين وعلى أن تدار بالاشتراك مع شتى السلطات المحلية الراغبة فى العمل المشترك.

يستطيع هذا الصندوق الإغاثى أن يساهم بصورة دائمة فى المستقبل فى ترميم أوضاع المناطق العربية المنكوبة، ولا نحتاج إلى تسمية الكثير من الجهود المماثلة التى تمت فى مختلف بلدان العالم بعد نكبات وحروب كبيرة تعرّضت لها، وهى صغيرة، إذا قورنت بالنكبات والحروب التى تعرض لها الوطن العربى مؤخرًا.

وبعد أن يوجد مثل هذا المشروع يمكن الانتقال إلى أن يكون جزءًا من جهد عروبى ــ إسلامى مشترك ليخدم بلاد العرب والإسلام كلها.

وبعدها يمكن الانتقال إلى البعد الإنسانى المشترك لهذه القارة التى تجمعنا أو تلك.

ستكون مأساة لو أن المجتمعات المدنية العربية وقفت متفرجة ودون مبالاة أو جهد، بينما عشرات الملايين من إخواننا وأخواتنا يعانون الويلات على يد الهجمة الاستعمارية الغربية ــ الأمريكية ــ الصهيونية على بلاد العرب وبلاد الإسلام وبلاد كل من يحاول أن يتحرّر من عبودية هذه الجهات التى تزرع الظلام والظّلم فى كل زاوية من هذه الأرض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك