قناة الجزيرة مباشر - UK: Political controversy in Britain over Starmer’s successor within the Labour Party رويترز العربية - إسرائيل تبقي قواتها بجنوب لبنان وروبيو يدافع عن اتفاق إيران العربي الجديد - محاولات مصرية أميركية لإحياء تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة الجزيرة نت - طبول الحرب الكبرى.. هل يقترب الصدام المباشر بين روسيا والناتو؟ الجزيرة نت - "فرصة للذهاب إلى المرحاض".. كلوب يسخر من استراحة الترطيب في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - أوراق القوة لدى طهران لفرض شروطها على واشنطن قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار التاسعة مساءً من القاهرة الإخبارية العربي الجديد - إفلاس رافينيا.. شائعة يقف خلفها بطل مونديال 2002 القدس العربي - مصر والجزائر… حين يصبح الحلم ممكنا قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - 60 يوما تعيد رسم مشهد التفاوض بين أمريكا وإيران
عامة

الحرب في أوكرانيا: لماذا تحمل الشاحنات الروسية تمويها بخطوط الحمار الوحشي؟

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 ساعة

" إنها محاولة للتمويه على أنظمة توجيه الطائرات المسيرة المعادية" يقول مدون روسي في مفتاح صورة تظهر شاحنة روسية من طراز" كاماز" مطلية بخطوط حمار وحشي، ونشرت الصورة على تطبيق تيلغرام.منذ أواخر شهر أيا...

" إنها محاولة للتمويه على أنظمة توجيه الطائرات المسيرة المعادية" يقول مدون روسي في مفتاح صورة تظهر شاحنة روسية من طراز" كاماز" مطلية بخطوط حمار وحشي، ونشرت الصورة على تطبيق تيلغرام.

منذ أواخر شهر أيار/ مايو الماضي، أشار عدة مدونين مقربين من روسيا إلى هذا الأسلوب في التخفي الذي يهدف حسب تأكيدهم إلى خداع" أنظمة التتبع الآلي للطائرات المسيرة المعادية" وبالخصوص منها تلك" الطائرات المسيرة المتطورة التي تستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي".

" الهدف من وراء ذلك هو بكل تأكيد تعقيد عملية الاستهداف التي تنفذها الطائرات المسيرة" وفق ما أكده جيمس باتون روجرز الخبير في الطائرات المسيرة في جامعة كورنيل الأمريكية والذي يضيف قائلا: " عربات النقل اللوجستي تظهر في قائمة الاستهداف الأكبر في أوكرانيا وطرفا النزاع يلجآن أكثر فأكثر إلى الطائرات المسيرة والأنظمة الموجهة عبر الذكاء الاصطناعي لتحديد موقعها واستهدافها".

من جهته، يؤكد مدون روسي بأن الأمر يتعلق بإرباك الطائرات المسيرة من طراز هورنيت وهي" موجهة في المرحلة الأخيرة من الاستهداف عبر أدوات الذكاء الاصطناعي.

إذ أن هذه الطائرات المسيرة ذات المدى المتوسط أمريكية الصنع باتت في قلب الاستراتيجية الأوكرانية الساعية إلى استهداف الإمدادات اللوجستية الروسية.

اقرأ أيضاأوكرانيا: طائرة مسيرة انتحارية مزودة بالذكاء الاصطناعي تهاجم مواكب عسكرية روسيةعملية التمويه هذه التي تعتمد على خطوط غير منتظمة بيضاء وسوداء اللون يطلق عليها اسم التمويه التخريبي أو" دازل dazzle" باللغة الإنكليزية.

برانكا ماريجان، الباحثة في معهد الابتكار للحوكة الدولية (سيجي Cigi) و" بروجكت بلوف شارز Project Ploughshares" في كندا توضح قائلة:التمويه المسمى" دازل" لا يسعى بالضرورة إلى إخفاء الهدف ولكن إرباك من يشاهده.

الفكرة هي أن هذه الألوان تعطل القدرة على تقييم الشكل الحقيق للهدف وحجمه واتجاهه.

تم تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي على التعرف على أشكال وأشياء مرئية محددة.

ولكن إذا تم تغيير شكل الشاحنات المرئي جذريا، يمكن أنها لا تدل على شيء بالنسبة إلى المعطيات التي تدربت عليها هذه الأنظمة.

وهذا ما يعطل عملية التعرف عليها.

بالنسبة إلى الروسية، إنها طريقة سريعا واقتصادية نسبية يمكن استخدامها على المدى القصير لتعطيل عملية التعرف"هذا الأسلوب ليس جديدا.

إذ تم استخدامه خلال الحرب العالمية الأولى من قبل الفنان البريطاني نورمان ويكنسن، يقول لورين كاهن الخبير في مركز الدرسات الأمنية والتكنولوجيا الجديدة (سي إس أي تي CSET) في جامعة جورج تاون الأمريكية والذي يوضح قائلا:كانت السفن تطلى بهذه الطريقة لخلق اضطراب بصري.

في تلك الفترة، كانت عملية قصف السن تتطلب مؤشرات بشرية مثل ارتفاع الأبراج ومقدمة السفينة وذلك لتقدير سرعتها.

وهو ما جعل السفن حينها أكثر عرضة للاستهداف مما مضى.

وعوض العمل على جعلها مخفية تماما، فإن التمويه على طريقة" دازل" جعل من الصعب على الغواصات الحصول على معطيات قصف دقيقة".

إلا أن نجاعة عملية التمويه البصري هذه في حرب أوكرانيا تبقى محل نقاش.

" من المستبعد أن هذه المحاولات الساعة إلى التشويش على هيكل (هذه الشاحنات) ستؤثر على خوارزميات أدوات الذكاء الاصطناعي الحالية في الطائرات المسيرة الانتحارية، إلا أن الميدان هو لوحده يمكن أن يؤكد ذلك، يقول أحد المدونين العسكريين الروس الذي ذكرناهم سابقا في هذ المقال.

بالنسبة إلى برانكا ماريخان، فإن نجاعة هذا التكتيك تعتمد على نوع اللاقطات التي تستخدمها الطائرات المسيرة، وتضيف هذه الخبيرة قائلة:وفق المعطيات المتوفرة، فإن الطائرات المسيرة الأوكرانية تستخدم على الأرجح كاميرات إلكترو بصرية وجهاز تصوير حراري.

اللاقطات الحرارية تتعرف على الإشارات الحرارية للمحركات والهيكل أكثر من الشكل.

إذا كان ذلك أداة التعرف الرئيسية، فإن تمويه" دازل" لن يقدم الكثير من الحماية بما أنه لا يغير شكل العربة عند التعرف عليها عبر الأشعة تحت الحمراء".

من جهته، يشير نيك رينولدز، الباحث في الحرب البرية في معهد" رويال يونايتد سيرفيسز أنستيتيوت Royal United Services Institute Rusi أيضا إلى أن عدة عوامل ستحدد مدى نجاح هذه التكتيكات ويضيف قائلا:في البداية، دقة اللاقطات وتطور الخوارزميات المستخدمة.

ثمن، الطريقة التي فيها دمج اللاقطات الكهرو ـ بصرية مع الكاميرات الحرارية وطبيعة الطلاء: أي هل أنها مصحوبة بعملية تشويش حراري أو هل تمكن هي ذاتها من تقليص الإشارة الحرارية".

كما أن نجاعة هذا الأسلوب في التخفي تبقى غير مؤكدة إذا ما تمكنت أوكرانيا من التأقلم مع هذا المعطى من خلال تحديث خوارزمياتها بعد أن تكون طائراتها المسيرة قد تعرف على عدد كاف من الشاحنات المموهة، يقول لورن كاهن.

إلا أن ذلك لن يبقى دون مخاطر: إذ أن طائرة مسيرة تم تدريبها" بكثافة" على شكل بصري معين يمكن أن تخلط كل ما يشبهها" شعار عربة مدنية على سبيل المثال، أو صورة على بناية" وفق تقدير برانكا ماريجان.

في سنة 2023، أظهرت صور أن طائرات مقاتلة روسية كانت مغطاة بعجلات في مربضها.

وأشار ملاحظون حينها، من بينهم من تحدت إلى المجلة المتخصصة في الشؤون العسكرية" ذي وور زون The War Zone" أشاروا حينها إلى فرضية أن الهدف من وراء ذلك هو إرباك أنظمة توجيه الصواريخ طويلة المدى والطائرات المسيرة الأوكرانية التي تعمل على الرصد من خلال الصور.

وبعد مرور عام، تحدثت شويلر مور، التي كانت حينها مدير التكنولوجيا في القيادة الوسطى للجيش الأمريكي، عن هذه الحالة خلال محاضرة حول أدوات الذكاء الاصطناعي.

وقالت حينها: " إذا ما كنتم بصدد البحث عن طائرة ووضعتم عجلات على أجنحتها، فإن عدة نماذج للمشاهدة عبر الحواسيب ستجد صعوبة في التأكد ما إذا كان الأمر يتعلق بطائرة".

بالنسبة إلى لورن كاهن، فإن استخدام هذا التمويه المسمى" دازل" ليس إلا" المرحلة الأخيرة إلى حد الآن في لعبة القط والفأر" التي تستمر منذ بدء الحرب في أوكرانيا، ويضيف هذا الخبير قائلا:الاستخدام المكثف للطائرات المسيرة دفع إلى الاستثمار في الحرب الإلكترونية حتى يتم التصدي لها.

وتطوير هذه الحرب الإلكترونية دفع فيما بعد المطورين إلى استحداث أنظمة قادرة على العمل دون الارتباط بذبذبات الراديو الضعيفة أمام عملية التشويش.

وللمفارقة، فإن نفس الأمر دفع أوكرانيا إلى العودة إلى أساليب أكثر بدائية، مثل ربط الطائرات المسيرة الصغيرة من طراز إف بي في FPV بكوابل ألياف بصرية، وهي طريقة مستخدمة قبل ظهور أنظمة تحديد المواقع على غرار جي بي إس.

وعملية التمويه المسماة" دازل" تعمل بنفس الأسلوب، طريقة قديمة تجد جدواها وسط محيط تكنولوجي في طور التغير".

وبالنسبة إلى برانكا ماريجان، فإن هذه الاستراتيجية تندرج أيضا في إطار لعبة حرب الإنهاك وتخلص إلى القول" يتعلق الأمر بمراكمة الانتصارات الصغيرة، وإنهاك موارد الخصم وإجباره على التأقلم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك