أمرت محكمة ألمانية بإيداع مراهق سوري يبلغ من العمر 17 عاماً في مستشفى للأمراض النفسية، بعد إلغاء أمر توقيفه على خلفية اتهامه بالتخطيط لهجوم إرهابي في مدينة هامبورغ.
وقالت متحدثة باسم مكتب الادعاء العام إن" التقييم الأولي الذي أعدّه خبير نفسي رجّح بدرجة كبيرة أن المتهم كان يعاني من تراجع ملحوظ في أهليته الجنائية وقت ارتكاب الجريمة المزعومة"، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.
وبناءً على نتائج تقييم نفسي خلص إلى وجود مؤشرات على تراجع كبير في قدرته على الإدراك وتحمل المسؤولية الجنائية، قررت المحكمة إلغاء أمر التوقيف الصادر بحق الشاب، وأمرت بإيداعه في مؤسسة للعلاج النفسي، في حين أكدت السلطات استمرار التحقيقات وتمسكها بالاتهامات الموجهة إليه، والمتعلقة بالتخطيط لتنفيذ هجوم" إرهابي".
وكانت وحدات خاصة من شرطة هامبورغ قد اعتقلت المشتبه به مطلع أيار/مايو الماضي، قبل أن يُودع في البداية في سجن هانوفيرساند، على خلفية اتهامات بالتحضير لجريمة" إرهابية" وتمويل الإرهاب.
ووفقاً للنيابة العامة، فإن تنظيم" داعش" شكّل مصدر إلهام للمخطط المزعوم للمتهم، الذي سبق أن نشر عبر الإنترنت رموزاً وشعارات مرتبطة بالتنظيم.
وتقول السلطات إنه كان يعتزم قتل عدد غير محدد من الأشخاص الذين وصفهم بـ" الكفار"، كما درس عدة سيناريوهات محتملة لتنفيذ الهجوم.
وذكرت السلطات أن المتهم بحث عدداً من الأهداف المحتملة، بينها مركز تجاري ومركز شرطة وحانة.
وبحسب التحقيقات، كان يدرس استخدام متفجرات أو زجاجة حارقة" مولوتوف" أو سكين، في حين أكد الادعاء العام الاتحادي أنه حصل بالفعل على سماد زراعي ومواد قابلة للاشتعال وقناع للوجه وسكين، في إطار التحضير للهجوم.
وكانت السلطات قد أمرت بإخضاع المتهم لتقييم نفسي عقب اعتقاله مباشرة، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يرتبط أيضاً بتحقيق منفصل تجريه النيابة العامة الاتحادية بشأن الاشتباه بانتهاك قانون الجمعيات وارتكاب جرائم أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك