وبدأت الأحداث في ساعة متأخرة من الليل بمدينة إيتايوبوليس الواقعة شمال ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية، عندما اختفت الطفلة من منزل أسرتها، لتبدأ بعدها بإرسال رسائل نصية إلى والديها تزعم فيها أنها تعرضت للاختطاف على يد مجهولين.
وأثارت الرسائل حالة من الذعر داخل الأسرة، بعدما ادعت الطفلة أنها تلقت تهديدات بالقتل وتعرضت للاعتداء من قبل خاطفيها، ما دفع والديها إلى إبلاغ الشرطة على الفور، لتبدأ السلطات الأمنية عمليات بحث وتحريات مكثفة لتحديد مكانها.
وخلال ساعات من اختفائها، عادت الطفلة للتواصل مع أسرتها عبر رسائل جديدة، طالبت فيها بدفع مبلغ مالي كفدية مقابل إطلاق سراحها، مدعية أن حياتها باتت مهددة إذا لم يتم تنفيذ مطالب الخاطفين.
وبحسب ما أورده موقع Oddity Central، كثفت أجهزة الأمن جهودها لتتبع مكان الفتاة، وسط مخاوف من تحول الواقعة إلى جريمة اختطاف حقيقية.
لكن المفاجأة جاءت عندما عثرت الشرطة على الطفلة داخل منزل يقع في منطقة ريفية بأطراف المدينة، حيث تبين أنها كانت بمفردها تمامًا، دون وجود أي خاطفين أو مؤشرات على تعرضها للخطر.
وخلال استجوابها، اعترفت الطفلة بأنها اختلقت قصة الاختطاف بالكامل، وأن هدفها كان إجبار والديها على دفع المال من خلال إثارة الخوف والقلق عليهما.
وعقب اعترافها، جرى احتجاز الطفلة واعتبار ما قامت به فعلًا يندرج تحت مفهوم الابتزاز، فيما لم تكشف السلطات ما إذا كانت ستواجه إجراءات قانونية بسبب صغر سنها.
وتسلط هذه الواقعة الضوء على واحدة من أغرب حالات الاختطاف الوهمية، خاصة أن العقل المدبر لها لم يكن مجرمًا محترفًا، بل طفلة لم تتجاوز الثانية عشرة من عمرها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك