هناك حقائق كثيرة مذهلة في الحرب بين تحالف الولايات المتحدة الأميركية واسرائيل وبين إيران.
وهذه أبرزها:*1 – في سويسرا، اجتمعوا ليتفقوا على اجتماع للاتفاق! **وشكلوا لجان للحوار اتفقت في الحوار على تشكيل لجان لآليات الحوار! **2 – في الظاهر يذهبون الى “الاتفاق”.
وفي الواقع يحضرون للحرب! **3 – إسرائيل ستضرب إيران عسكرياً مستقبلاً، أياً يكن مضمون الاتفاق الأميركي – الإيراني! إذ أنه، كما يبدو، غير ضامن لأمن اسرائيل! **4 – كانوا متفقين على حرية الملاحة في مضيق هرمز.
ثم تحاربوا من أجل “محاولة” تنظيم “القرصنة”! **5 – شن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحرب لتحقيق أهداف هي: حماية أمن اسرائيل (وتغيير النظام الإيراني) عبر ضرب البرنامج النووي الإيراني والصواريخ البالستية والأذرع الإيرانية! وانتصر بالحرب بعدم تحقيق أي منها! **6 – تغير النظام في إيران فعلاً! ولكن من حكم رجال الدين الى حكم العسكر في الحرس الثوري.
فهل تغير الى الأفضل؟ ! **7 – خسر الرئيس ترامب الحرب أمام عنصر الوقت! **8 – إن حليف إيران الفعلي ضد إدارة الرئيس ترامب في هذه الحرب هو الكونغرس الأميركي! **9 – خسرت إيران تراكمياً حوالى تريليون دولار (1.
000 مليار دولار).
ولكنها تعتبر نفسها إنتصرت في الحرب إذا ما استرجعت 20 مليار دولار من “أموالها” المجمدة! **10 – يصدق الرئيس ترامب بعنجيته أنه يستطيع فرض الاتفاق على إسرائيل لجهة انسحابها من لبنان! ولكن هذا الدرس سيكون كابوساً له! **11 – لن توقع إسرائيل على أي اتفاق أميركي – إيراني.
وبالتالي هي غير ملزمة به! **12 – الرئيس ترامب هو في 3 مآزق: إيران، إسرائيل، وكيفية الخروج من الحرب! **13 – تحاربوا من أجل الأهداف الأمنية ولكنهم يتحاورون على آليات أوراق الضغط… فقط! **14 – ما لم يحققه الرئيس ترامب ضد إيران بالنار والدمار والحصار، لن يحققه بالحوار! **15 – ألغى الرئيس ترامب الاتفاق النووي “الجدي” الذي وقعه الرئيس السابق باراك أوباما مع إيران.
وشن حرباً عليها ليحاول توقيع اتفاق نووي! **16 – بعد نهاية ولاية الرئيس ترامب، يكون الانسحاب الاسرائيلي من لبنان غير محقق بعد! وتكون الحرب على الجبهة اللبنانية لم تنتهِ بعد! **17 – “الضجيج التفاؤلي” لا يعكس اتجاهات الأمور! وألغام كثيرة ما تزال على طريق “الاتفاق”، ومن ثم على طريق تنفيذه! **18 – لن ينهي اتفاق ال 60 يوماً هذه الحرب، وإن أنهى قسماً منها! **19 – ستحتاج ال60 يوماً الى 60 يوماً أخرى، و60 يوماً ثالثة…**20 – أمور أخرى كثيرة.
! *.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك