بارك صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض رئيس مجلس أمناء مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم، بحضور صاحب السمو الأمير د.
عبدالعزيز بن محمد بن عياف رئيس مجلس أمناء جامعةالأمير سلطان، تدشين كلية الطب والمستشفى الجامعي في الجامعة، وذلك خلال الاجتماع الذي عُقِد اليوم بمكتب سمو أمير المنطقة في قصر الحكم.
وعبّر سمو الأمير د.
عبدالعزيز بن محمد بن عيّاف عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز على اهتمامه بالجامعة، ومتابعته لتطوراتها، وأثنى سموه على دعم وزارة التعليم، ومجلس شؤون الجامعات، والهيئة السعودية للتخصصات الصحيةلافتتاح الكلية، بما يُمكّن الجامعة من إعداد كوادر وطنية قادرة على مواكبة النقلات النوعية والمتسارعة في القطاع الصحي؛ تحقيقًا لمستهدفات #رؤية_السعودية_2030.
واعتمدت على نموذجًا تعليميًّا متطورًا مبنيًّا على تجارب عريقة لأحدث الممارسات العالمية في التعليم الطبي، كما يُسمَح بتوظيف الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الرقمية الحديثة، ويساعدها على تطوير برامجها الأكاديمية ومراجعتها بالتعاون مع جامعات عالمية مرموقة أبرزها كليفلند كلينك ومايو كلينك بما يضمن توفير تجربة تعليمية متقدّمة وفق أعلى المعايير الدولية.
ولتحقق الكلية أهدافها بصورة شمولية ركّزت خطتها التشغيلية على دعم البحث العلمي والابتكار في المجالات الصحية ذات الأولوية الوطنية، واستقطاب نخب متميّزة من أعضاء هيئة التدريس والخبراء العالميين، بجانب برنامج تبادل طلابي وبرنامج منح تعليمية يستهدف الطلبة المتميزين من داخل المملكة وخارجها، بما يعزز البيئة الأكاديمية متعددة الخبرات والثقافات.
ويأتي افتتاح الكلية بعد استكمال تجهيز البنية التعليمية والتدريبية الحديثة، بما في ذلك المعامل المتقدمة، ومراكز المحاكاة الطبية المتخصصة، وبناء شراكات إستراتيجية مع عدد من المستشفيات والمراكز الطبية الرائدة من أبرزها مدينة الملك فهد الطبية، ومستشفى الملك فيصل التخصصي؛ لتوفير فرص تدريب إكلينيكي متقدمة تعزّز الجاهزية المهنية للطلبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك