بحث الرئيس السوري أحمد الشرع مع وزير الخارجية الهولندي توماس برندسن، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير اللجوء والهجرة الهولندي جيسبيرتوس فان دن برنك، عودة اللاجئين السوريين وإعادة الإعمار.
وجاء ذلك خلال استقبال الشرع الوفد الهولندي في قصر الشعب بدمشق اليوم الأربعاء، بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
ووفق وسائل إعلام سورية رسمية، فقد بحث الجانبان خلال اللقاء" سبل تطوير العلاقات السورية الهولندية، والتعاون في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها قضايا عودة اللاجئين السوريين وإعادة الإعمار، إضافة إلى التطورات الإقليمية والجهود الدولية الداعمة للاستقرار في سورية".
وتأتي الزيارة بعدما أعلنت هولندا عزمها زيادة مساهمتها في جهود إعادة إعمار سورية، أملا في تشجيع مزيد من اللاجئين السوريين على العودة الطوعية والمشاركة في إعادة بناء بلدهم.
كما أشارت الحكومة الهولندية إلى قرب إطلاق برنامج أوروبي خاص بعودة السوريين إلى بلادهم.
وبحسب معطيات رسمية هولندية، غادر نحو 945 سورياً الأراضي الهولندية عائدين إلى سورية خلال العام الماضي، فيما تقدم الحكومة الهولندية دعما ماليا يقدر بـ5000 يورو لكل شخص بالغ يعتزم العودة، و2500 يورو لكل طفل قاصر.
ويُقدّر عدد الأشخاص من أصول سورية المقيمين في هولندا بأكثر من 160 ألف شخص، وصل معظمهم إلى البلاد خلال العقد الماضي على خلفية الحرب في سورية.
وفي سياق منفصل، عقد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح اجتماعا اليوم الأربعاء مع مديرة إدارة الاستقرار والمساعدات الإنسانية في وزارة الخارجية الهولندية ناتالي أوليسلاغر، على هامش مؤتمر" المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سورية" الذي اختتم أعماله اليوم في مدينة جنيف السويسرية.
وتناول الاجتماع آليات تعزيز التعاون في مجال إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى الحد من مخاطرها وحماية المدنيين، إلى جانب بحث احتياجات المرحلة المقبلة في مجالات المسح والإزالة والتوعية بالمخاطر.
وأكد الصالح، في كلمته الختامية بالمؤتمر، أن سورية انتقلت إلى مرحلة جديدة في التعامل مع ملف الألغام ومخلفات الحرب، تقوم على الشراكة والتنسيق الدولي، مشددا على أن إزالة الألغام تمثل شرطا أساسيا لتعزيز الاستقرار وتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين واللاجئين وإطلاق عملية التعافي وإعادة الإعمار.
وأشار إلى أن الحكومة السورية تسعى إلى تسريع جهود إزالة الألغام والحد من الضحايا، إلا أن حجم التلوث بالألغام والذخائر غير المنفجرة يتطلب دعما دوليا أكبر وإمكانات إضافية لمواجهة التحديات القائمة في مختلف المناطق السورية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك