وكالة الأناضول - قورتولموش ورئيس الوزراء الأذربيجاني يبحثان تعزيز التعاون قناة القاهرة الإخبارية - تحالف رباعي لخفض التصعيد بالشرق الأوسط | عرض تفصيلي مع عمرو خليل قناة التليفزيون العربي - مونديال 2026.. قطر أمام فرصة أخيرة لكتابة إنجاز تاريخي القدس العربي - الرئيس الكولومبي المنتخب يتعهد بعلاقات “غير مسبوقة” مع إسرائيل سكاي نيوز عربية - السويد تتحرك لتجفيف منابع "الإخوان" المالية وكالة الأناضول - رئيسا تركيا وموريتانيا يبحثان العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية العربي الجديد - المغرب يراهن على تحلية مياه البحر لتجنب خطر "الإفلاس المائي" القدس العربي - لابورت يحذر من إصرار الأوروغواي على تجنب خروج مبكر أمام إسبانيا العربية نت - أمير الكويت ووزير خارجية أميركا يناقشان قضايا المنطقة قناه الحدث - رصد إصابة بإيبولا في فرنسا.. والصحة العالمية
عامة

الوريث المنتظر لتلسكوب "هابل" يقترب من السماء.. ناسا تستعد لإطلاق "رومان"

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

وصل تلسكوب" نانسي غريس رومان" (Nancy Grace Roman)، أحدث المراصد الفضائية الكبرى التابعة لوكالة ناسا، إلى مركز كينيدي الفضائي في ولاية فلوريدا الأمريكية، إيذانا ببدء المرحلة الأخيرة من الاستعدادات قبل ...

وصل تلسكوب" نانسي غريس رومان" (Nancy Grace Roman)، أحدث المراصد الفضائية الكبرى التابعة لوكالة ناسا، إلى مركز كينيدي الفضائي في ولاية فلوريدا الأمريكية، إيذانا ببدء المرحلة الأخيرة من الاستعدادات قبل إطلاقه المرتقب في أواخر أغسطس/آب المقبل على متن صاروخ" فالكون هيفي" التابع لشركة سبيس إكس.

ويحمل التلسكوب اسم عالمة الفلك الأمريكية" نانسي غريس رومان"، التي تُعرف بلقب" أم هابل" لدورها المحوري في تأسيس برنامج التلسكوبات الفضائية في وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

وقد جرى نقل المرصد من مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا في ولاية ماريلاند إلى ميناء بالتيمور، قبل أن تشحنه الوكالة عبر البارجة البحرية" بيغاسوس" على طول الساحل الأطلسي وصولا إلى فلوريدا.

list 1 of 2موت نجم يرسم تحفة كونية تكشف مستقبل الشمس.

وردة كالدهانlist 2 of 2أسرار من فجر المجرة.

مذنب غامض يعيد كتابة تاريخ مجرتناويزن المرصد نحو 8200 كيلوغرام، ليصبح أحد أكبر وأهم المشاريع الفلكية التي تستعد ناسا لإطلاقها خلال العقد الحالي.

اختبارات أخيرة قبل الرحلة إلى الفضاءبعد وصوله إلى منشأة تجهيز الحمولات الفضائية الخطرة في مركز كينيدي، بدأ المهندسون سلسلة من عمليات التنظيف وإزالة الملوثات التي قد تكون علقت بالحاوية الواقية أثناء الرحلة البحرية.

وسيُنقل التلسكوب إلى غرفة نظيفة عالية التعقيم حيث سيخضع لاختبارات نهائية تشمل فحص الألواح الشمسية الستة، وأنظمة العزل الحراري، والمكونات المسؤولة عن إدارة درجات الحرارة في الفضاء.

كما سيجري تزويد المركبة بنحو 1100 لتر من وقود الهيدرازين، وهو وقود كيميائي سائل شديد السمية يُستخدم في أنظمة الدفع الفضائي لتوجيه المرصد إلى مداره النهائي وإجراء المناورات التصحيحية الدقيقة طوال فترة عمله.

وتستهدف ناسا حاليا موعد إطلاق لا يسبق 30 أغسطس/آب 2026، وهو موعد يأتي قبل نحو ثمانية أشهر من الجدول الزمني الأصلي للمهمة، ما يعكس التقدم السريع الذي حققته فرق التطوير والاختبار.

رحلة إلى نقطة التوازن الكونيبعد الإطلاق سيتجه المرصد إلى نقطة لاغرانج الثانية بين الأرض والشمس، الواقعة على بعد نحو 1.

6 مليون كيلومتر من الأرض في الاتجاه المعاكس للشمس.

وتتميز هذه المنطقة بتوازن الجاذبية بين الأرض والشمس، ما يسمح للمركبات الفضائية بالعمل بكفاءة عالية مع تقليل استهلاك الوقود.

ومن المتوقع أن تستمر المهمة الأساسية خمس سنوات على الأقل، مع إمكانية تمديدها لعقد كامل أو أكثر إذا ظلت الأجهزة العلمية والاحتياطيات الوقودية بحالة جيدة.

وسينضم رومان إلى نخبة المراصد الفضائية الشهيرة مثل" هابل" و" جيمس ويب" و" تشاندرا"، لكنه سيتميز بقدرته على مسح مساحات واسعة من السماء بسرعة غير مسبوقة، الأمر الذي يمنحه ميزة فريدة في دراسة البنية الكونية على نطاق هائل.

مهمة لفهم أعظم ألغاز الكونيحمل التلسكوب مرآة رئيسية بقطر 2.

4 متر، وهي مماثلة تقريبا لمرآة هابل، لكنه مزود بكاميرا ضخمة تبلغ دقتها 300 مليون بكسل، إضافة إلى جهاز متطور لحجب ضوء النجوم الساطع يسمح بتصوير بعض الكواكب الخارجية مباشرة.

وتهدف المهمة إلى دراسة طبيعة الطاقة المظلمة، وهي الظاهرة الغامضة التي يعتقد العلماء أنها مسؤولة عن التسارع المستمر في تمدد الكون.

كما يتوقع أن يرصد التلسكوب مليارات المجرات، ويكتشف مئات الآلاف من الكواكب الخارجية، ويرصد مئات الثقوب السوداء، ويوفر كميات هائلة من البيانات اليومية التي ستساعد العلماء على فهم تطور الكون عبر مليارات السنين.

وتؤكد ناسا أن المرصد سيسهم أيضا في رسم خريطة لتوزيع الكواكب في مجرتنا، وتحسين فهمنا للأنظمة الكوكبية المشابهة للنظام الشمسي.

عصر جديد من الاستكشاف الكونييمثل وصول تلسكوب رومان إلى فلوريدا أكثر من مجرد خطوة لوجستية تسبق الإطلاق؛ فهو إعلان عن اقتراب فصل جديد في رحلة الإنسان لفهم الكون.

فبعد عقود من الإنجازات التي حققتها مراصد مثل هابل وجيمس ويب، تستعد البشرية للحصول على عين جديدة قادرة على النظر إلى مساحات أوسع وأعماق أبعد من الفضاء.

وربما تكمن قيمة هذه المهمة في أنها تذكرنا بأن أعظم الاكتشافات تبدأ دائما بسؤال.

فكل مجرة جديدة يرصدها التلسكوب، وكل كوكب بعيد يكتشفه، قد يحمل جزءا من الإجابة عن أسئلة صاحبت الإنسان منذ أن رفع عينيه إلى السماء متسائلا عن أصل الكون ومصيره ومكانه فيه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك