وكالة الأناضول - مصر تطالب بدخول لجنة إدارة غزة للقطاع "في أقرب فرصة" الليوان - برنامج طارق شو الموسم السابع الحلقة 10 - ضيفة الحلقة روان محمد وكالة الأناضول - بولندا تدعو إلى "التماسك" قبيل قمة الناتو في أنقرة قناة الجزيرة مباشر - بمشاركة عُمان والمنظمة الدولية للملاحة.. هل ينتهي التحكم الإيراني بمضيق هرمز؟ قناة التليفزيون العربي - أوروبا على خط الأزمة في لبنان وبيروت تتمسك بالانسحاب والاحتلال يصر على المنطقة الأمنية وكالة الأناضول - اختتام اليوم الثاني من الجولة الخامسة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية DW عربية - توتر مع واشنطن .. تعهد أوروبي بالوحدة قبيل قمة الناتو قناه الحدث - ترامب: مسار المفاوضات مع إيران رائع وكالة سبوتنيك - روبيو: المجموعات الفنية الأمريكية والإيرانية تواصل محادثاتها في يومي 29 و30 يونيو الجزيرة نت - نبوءة غريبة.. عرافة برازيلية تثير الرعب قبل مواجهة البرازيل وإسكتلندا
عامة

مباراة "النشامى" أمام الأرجنتين.. تشكيلة أساسية أم فرصة للبدلاء؟

الغد
الغد منذ 1 ساعة

عمان – بدأ الشارع الرياضي المحلي، يتحدث عن السيناريوهات المتوقعة لمباراة المنتخب الوطني أمام الأرجنتيني يوم الأحد المقبل، في ختام مشاركة النشامى في مونديال 2026. اضافة اعلانوودع المنتخب الوطني المون...

عمان – بدأ الشارع الرياضي المحلي، يتحدث عن السيناريوهات المتوقعة لمباراة المنتخب الوطني أمام الأرجنتيني يوم الأحد المقبل، في ختام مشاركة النشامى في مونديال 2026.

اضافة اعلانوودع المنتخب الوطني المونديال بعد خسارتين أمام النمسا والجزائر، بانتظار مباراته الأخيرة أمام الأرجنتين التي ضمنت صدارة المجموعة العاشرة.

ويرى البعض أن المدير الفني للمنتخب الوطني جمال السلامي، مطالب بإشراك عناصر بديلة في المباراة، في ظل فقدان فرص التأهل، فيما يرى البعض الآخر أن المباراة تحتاج لتشكيلة أساسية قوية تهدف إلى تحقيق نتيجة إيجابية، كون المباراة ستكون قوية أمام ليونيل ميسي ورفاقه، خاصة وأن جميع لاعبي المنتخب يتوقون للمشاركة في مباراة بهذا الحجم أمام بطل العالم وأفضل لاعب في العالم.

ويؤكد متابعون أن سلامي عندما اختار قائمة تضم 26 لاعبا من بين عشرات الأسماء التي برزت محليا وخارجيا، وأنه فعل ذلك بناء على قناعة فنية كاملة بقدراتهم وإمكانية الاستفادة منهم في مختلف الظروف، ومن هذا المنطلق، فإن منح الفرصة للعناصر التي لم تظهر أساسية في مباراتي النمسا والجزائر قد يشكل مكسبا مهما للمنتخب على المدى البعيد، سواء من خلال توسيع قاعدة الخبرة الدولية أو إيجاد بدائل جاهزة وقادرة على تحمل المسؤولية مستقبلا، مع عدم التضحية بالاستقرار الفني من خلال تحقيق التوازن بين اللاعبين الذين خاضوا المباراتين الماضيتين واللاعبين الجدد.

كما أن الاحتكاك بمنتخبات عالمية بحجم الأرجنتين يمثل مدرسة كروية متكاملة للاعبين، ويوفر خبرات لا يمكن اكتسابها في أي بطولة أخرى، الأمر الذي يجعل كل دقيقة لعب استثمارا حقيقيا في مستقبل المنتخب الوطني.

وبين ضرورة احترام قوة المنافس والسعي لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة، تبدو الحاجة ملحة لتحقيق التوازن بين الحاضر والمستقبل، بما يضمن خروج النشامى بأكبر قدر من المكاسب الفنية من مشاركتهم التاريخية في كأس العالم.

وتكتسب هذه المطالبات أهمية إضافية في ظل حاجة النشامى إلى توسيع قاعدة اللاعبين الجاهزين للاستحقاقات المقبلة، حيث أثبتت التجارب القارية والعالمية أن المنتخبات الناجحة لا تعتمد على مجموعة محدودة من اللاعبين، بل تمتلك حلولا متعددة في مختلف المراكز، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في التعامل مع ظروف المباريات والبطولات الطويلة.

كما أن إشراك اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرص كافية يرفع من مستوى المنافسة داخل المنتخب ويعزز روح التحدي بين جميع أفراد القائمة، الأمر الذي ينعكس إيجابا على الأداء العام ويمنح الجهاز الفني صورة أوضح عن جاهزية عناصره المختلفة قبل الدخول في الاستحقاقات المقبلة.

ويرى أصحاب الرآي الآخر، أن مواجهة الأرجنتين تعتبر مهمة للتاريخ، رغم فقدان الأمل بالتأهل، وبالتالي يتوجب على مدرب المنتخب أن يلعب بتشكيلته المقنعة والأساسية، بحثا عن تحقيق نتيجة جيدة وأداء مميز أمام أبطال العالم.

ويرى المدرب الوطني عثمان الحسنات أن المشاركة في كأس العالم يجب أن تكون فرصة لتحقيق أكثر من هدف في الوقت نفسه وفرصة ذهبية لإعداد قاعدة أوسع من اللاعبين للمنافسات المقبلة.

وقال في حديثه لـ”الغد”: “النتائج مهمة بلا شك، لكن الاستفادة الفنية لا تقل أهمية عنها، خصوصا بالنسبة لمنتخب يشارك للمرة الأولى في كأس العالم.

هناك لاعبون في القائمة يستحقون الحصول على فرصة حقيقية لإظهار قدراتهم على هذا المستوى”.

وأضاف: “اختيار 26 لاعبا جاء بعد متابعة طويلة من الجهاز الفني، وبالتالي فإن منح الفرصة لعدد أكبر من العناصر سيعزز ثقة اللاعبين بأنفسهم وسيمنح المنتخب خيارات أوسع مستقبلا، وكأس آسيا 2027 يجب أن تكون حاضرة في حسابات الجهاز الفني من الآن، والاستفادة من أجواء كأس العالم في تجهيز لاعبين جدد ستكون مكسبا كبيرا للمنتخب الوطني”.

وتابع: “كل دقيقة يخوضها اللاعب في كأس العالم تضيف إلى رصيده الفني والذهني، وتساعده على التعامل مع الضغوط الكبيرة، وهو ما سينعكس إيجابا على المنتخب خلال السنوات المقبلة”.

وأكد المدرب الوطني إسلام جلال ضرورة منح الفرصة لعدد من اللاعبين الجدد في المباراة المقبلة، خصوصا أن قائمة المنتخب تضم مجموعة مميزة من العناصر القادرة على تقديم الإضافة، مشيرا إلى أن اللقاء بات من الناحية الحسابية أقل ضغطا من المباراتيـن السابقتين، ما يتيح للجهاز الفني فرصة الوقوف على قدرات عدد أكبر من اللاعبين ومنحهم المجال لإثبات وجودهم وقدرتهم على خدمة المنتخب في الاستحقاقات المقبلة.

وأضاف في حديثه لـ”الغد”: “هناك مشاركة مهمة بانتظار النشامى في بطولة كأس آسيا 2027، وهذا يتطلب إعداد قاعدة أوسع من اللاعبين وتجهيزهم بالشكل الأمثل، من خلال منحهم الفرصة والثقة الكاملة والإيمان بقدراتهم وتحفيزهم على تقديم أفضل ما لديهم عندما يرتدون قميص المنتخب الوطني”.

وزاد: “في حال تعرض النشامى للخسارة لا سمح الله بنتيجة كبيرة مع الاعتماد على التشكيلة ذاتها التي خاضت مباراتي النمسا والجزائر، فإنّ ذلك قد يترك آثارا سلبية على المجموعة نفسها، بينما سيكون وقع النتيجة أخف في حال منح الفرصة لعدد من اللاعبين الجدد، لأن المكسب الفني حينها سيكون أكبر من مجرد النتيجة، عبر توسيع قاعدة الخيارات أمام الجهاز الفني واكتشاف عناصر قادرة على تمثيل المنتخب خلال المرحلة المقبلة”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك