القدس المحتلة: أظهر استطلاع رأي إسرائيلي، الأربعاء، تقدم رئيس الأركان الأسبق، زعيم حزب “يشار” المعارض غادي آيزنكوت، على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، بالتزامن مع تراجع شعبية زعيمي المعارضة التقليدية يائير لابيد ونفتالي بينيت.
وبحسب نتائج الاستطلاع الذي نشرته القناة 13 العبرية، يتفوق آيزنكوت، على نتنياهو، بـ43 بالمئة مقابل 39 بالمئة في سؤال “من الأنسب لرئاسة الحكومة؟ ”كما أظهر الاستطلاع تفوق آيزنكوت، على بينيت، بـ42 بالمئة مقابل 21 بالمئة، فيما تقدم نتنياهو على بينيت، بـ44 بالمئة مقابل 41 بالمئة.
وفي حال إجراء انتخابات الكنيست اليوم، يحصل حزب “الليكود” بقيادة نتنياهو على 23 مقعدا، مقابل 20 مقعدا لحزب “يشار” بقيادة آيزنكوت، فيما يتراجع حزب “معا” بقيادة لبيد وبينيت إلى 15 مقعدا.
ووفق القناة 13، يحصل معسكر الائتلاف الحاكم بقيادة نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 57 للمعارضة، فيما تحصد الأحزاب العربية 10 مقاعد.
ولم تورد القناة في نتائجها المنشورة تاريخ إجراء الاستطلاع أو حجم العينة أو هامش الخطأ، واكتفت بالإشارة إلى أن فريقا من الباحثين ضم شموئيل روزنر، ويوسف ماكليدا، والدكتور أرييل أيالون، ودوري درور، والبروفيسور ديفيد شتاينبرغ أشرف على تنفيذه.
وتأتي هذه النتائج في ظل استمرار التنافس بين معسكري الائتلاف والمعارضة، مع تصاعد الجدل السياسي في إسرائيل بشأن ملفات الحرب والأمن والسياسة الخارجية، وقبل أي استحقاق انتخابي محتمل.
وكان استطلاع نشرته صحيفة “معاريف”، الجمعة، أظهر أن المعارضة ستكون قادرة على تشكيل حكومة إذا أجريت الانتخابات اليوم، بحصولها على 61 مقعدا، مقابل 49 لمعسكر نتنياهو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك