قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن الولايات المتحدة لم تُظهر يوماً صدقاً في تعاملها مع الشعب الإيراني، مؤكداً أن طهران دخلت المسار الدبلوماسي بحسن نية رغم ما لديها من أسباب تدعو إلى الشك، ووقّعت مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب المفروضة.
وأضاف بقائي، في تدوينة على منصة" أكس" اليوم الأربعاء (24 حزيران 2026)، أن الإيرانيين يدركون أن" عداء الخصم لا ينتهي بتوقيع تفاهم"، مشيراً إلى أن بلاده ستتعامل مع المرحلة المقبلة بـ" يقظة كاملة"، مستندة إلى تجارب العقود الخمسة الماضية، ولا سيما تطورات العام والنصف الأخير.
وأكد أن التصريحات المتناقضة الصادرة عن المسؤولين الأميركيين بشأن مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب لن تسهم في تقليص حالة الشك المتراكمة لدى الإيرانيين، بل ستعيد إلى الأذهان ما وصفه بحالات سابقة من عدم الالتزام بالتعهدات.
وشدد بقائي على أن مبدأ" الالتزام مقابل الالتزام" يقتضي وفاء جميع الأطراف بتعهداتها المتبادلة، داعياً الإدارة الأميركية إلى تجنب تقديم تفسيرات تتعارض مع النص الصريح لمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.
وتأتي تصريحات المتحدث الإيراني في ظل تباين المواقف والتصريحات الصادرة من طهران وواشنطن بشأن تفاصيل مذكرة التفاهم التي أُبرمت أخيراً لإنهاء الحرب وفتح مسار دبلوماسي لمعالجة الملفات العالقة بين الطرفين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك