يحرص كثير من المسلمين على أداء النوافل التي تقربهم إلى الله تعالى وتزيد من حسناتهم، وتأتي صلاة الضحى في مقدمة هذه العبادات لما ورد في فضلها من أحاديث نبوية تؤكد عظيم أجرها ومكانتها.
وفي هذا الإطار، أوضح المركز العالمي للفتوى الإلكترونية التابع للأزهر الشريف عددًا من الأحكام المتعلقة بصلاة الضحى، ووقتها، وعدد ركعاتها، والفضل المترتب على المحافظة عليها.
وبحسبما أكده المركز العالمي للفتوى الإلكترونية التابع للأزهر الشريف، فإن صلاة الضحى تُعد من السنن المؤكدة التي واظب النبي محمد ﷺ على أدائها، وأوصى بها أصحابه، كما تُعرف باسم" صلاة الأوابين" أي كثيري الرجوع والتوبة إلى الله تعالى.
وأوضح المركز أن وقت صلاة الضحى يبدأ بعد شروق الشمس وارتفاعها قيد رمح، أي بعد نحو عشرين دقيقة تقريبًا من الشروق، ويستمر حتى قبل أذان الظهر بوقت يسير.
هل تعرف فضل صلاة الضحى؟
«الفتوى الإلكترونية» توضح الوقت وعدد الركعاتوأشار إلى أن من أعظم فضائل صلاة الضحى أنها تجزئ عن الصدقات المطلوبة عن مفاصل جسم الإنسان، والتي يبلغ عددها 360 مفصلًا، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى» رواه الإمام مسلم.
وأضاف المركز أن أقل صلاة الضحى ركعتان، ويجوز للمسلم أن يصلي أربع ركعات أو ستًا أو ثماني ركعات، بحسب استطاعته، موضحًا أنه يمكن أداؤها ركعتين ركعتين، كما يجوز أداء أربع أو ثماني ركعات متصلة وفق ما أجازه الفقهاء.
وأكد المركز العالمي للفتوى الإلكترونية أن أداء المسلم لواجباته الحياتية والوظيفية يُثاب عليه شرعًا، وأن استثمار أوقات الفراغ في النوافل والطاعات من أفضل الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى ربه، بشرط ألا يكون ذلك على حساب مسؤولياته والتزاماته اليومية.
وشدد المركز على أهمية المحافظة على هذه السنة المباركة لما تحمله من أجر عظيم وثواب كبير، داعيًا المسلمين إلى اغتنام أوقاتها والحرص على أدائها بانتظام.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك