ويمثل معيار الأداء التجاري 28% من آلية التوزيع، ويقيس قدرة النادي على تنمية موارده التجارية، بما يشمل مبيعات التذاكر، والرعايات، والإعلانات، والمنتجات التجارية، وحقوق الصور من اللاعبين، وحقوق التراخيص، مما يمنح الأندية مساحة أكبر للتأثير على مخصصاتها عبر تطوير أدائها التجاري والجماهيري، ويتم احتساب هذا المعيار بناءً على المستندات الرسمية والبيانات المصادق عليها، كما هو موضح في اللائحة المالية لأندية رابطة الدوري السعودي للمحترفين.
كما يمثل معيار المشاهدات التلفزيونية 28% من آلية التوزيع، ويشير إلى إجمالي عدد المشاهدين لمباريات أندية الدوري السعودي للمحترفين عبر البث المباشر ومنصات البث الرقمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك لضمان مقارنة عادلة بين جميع الأندية ضمن نطاق بث تتوفر فيه مباريات الدوري، على أن يُحسب إجمالي المشاهدات للناديين في كل مباراة، وذلك وفقًا للتقرير الرسمي الصادر من شركة نيلسن، المدقق المعتمد لرابطة الدوري السعودي للمحترفين.
وأوضحت الرابطة أن ترتيب الأندية الذي سيتم الإعلان عنه يعكس نتائج الاحتساب وفق هذه المعايير، ولا يمثل ترتيبًا رياضيًا لموسم واحد، أو تقييمًا منفردًا لأي نادٍ، بل نتيجة لآلية معلنة تجمع بين الأداء الرياضي، والأداء التجاري، وحجم المتابعة التلفزيونية، والنسبة المتساوية.
ويأتي ربط جزء من المخصصات بهذه الجوانب لمعالجة الفجوة في تطويرها، ودفع الأندية إلى الاستثمار بشكل أكبر في مصادر دخلها، وقاعدتها الجماهيرية، وأدائها التجاري.
وتستعد الرابطة للإعلان عن ترتيب الأندية في كل معيار من معايير آلية توزيع مخصصات المرحلة الثانية، وذلك استكمالًا للنهج المعتمد في توضيح آلية البرنامج ونتائج الاحتساب المرتبطة بها.
وأكدت رابطة الدوري السعودي للمحترفين أن برنامج الاستقطاب كان ولا يزال برنامجًا استثماريًا يهدف إلى تطوير الدوري ككل، وليس مجرد آلية لتوزيع المخصصات، مبينةً أن ربط المخصصات بالأداء يمنح الأندية فرصة للتأثير على مخصصاتها من خلال نتائج يمكن تطويرها وقياسها، بدلًا من الاعتماد على توزيع لا يعكس مساهمة كل نادٍ في نمو المنظومة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك