برلين في 24 يونيو /قنا/ أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، أن الدول الأوروبية الكبرى ألمانيا، فرنسا، بريطانيا، وإيطاليا متمسكة بحلف شمال الأطلسي الناتو وتسعى إلى تعزيز الركيزة الأوروبية داخله، مشددا على أن أوروبا تريد إظهار استعدادها لتحمل دور أكبر في الدفاع والأمن خلال قمة الحلف المقبلة في تركيا.
وقال ميرتس، عقب اجتماع المجموعة الأوروبية الخماسية في برلين، بمشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وكير ستارمر رئيس الوزراء البريطاني، وجورجيا ميلوني رئيسة الوزراء الإيطالية، ودونالد توسك رئيس الوزراء البولندي، إن الدول المشاركة تعمل من أجل حلف شمال أطلسي قوي يحافظ بصورة موحدة وحاسمة على الأمن في المجال الأوروبي الأطلسي.
وشدد ميرتس على ضرورة تعزيز التعاون، سواء عبر الأطلسي أو داخل أوروبا، معتبرا أن زيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي ستشكل أساسا لشراكة أكثر توازنا داخل حلف شمال الأطلسي.
وفيما يتعلق بأوكرانيا، قال ميرتس إن الأوروبيين يريدون توجيه إشارة قوية خلال القمة في تركيا بشأن استمرار دعم أوكرانيا، موضحا أن رسالة الدول الأوروبية إلى روسيا هي أن أوكرانيا ستبقى قوية، وأن الدعم الأوروبي لها لن يتراجع.
وأشار إلى أن قادة المجموعة رحبوا بالاتفاق الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران، وبالمفاوضات اللاحقة الرامية إلى إنهاء الحرب بصورة دائمة.
وأضاف أن هذا الأمر ينطبق أيضا على الحرب في لبنان.
وذكرت المستشارية الألمانية أن الاجتماع ركز على التحضير لقمة حلف شمال الأطلسي المقررة في أنقرة يومي 7 و8 يوليو المقبل، وعلى استمرار دعم أوكرانيا، إضافة إلى الوضع في إيران ولبنان.
وتأسست المجموعة الأوروبية الخماسية في برلين يوم 25 نوفمبر 2024، بمبادرة ألمانية فرنسية، وتضم ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبولندا وبريطانيا.
وجاء إنشاء هذه الصيغة غير المؤسسية للتشاور الدفاعي في ظل العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا وتصاعد الحاجة إلى تنسيق أوروبي أوسع في قضايا الأمن والدفاع، وتعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا، ورفع قدرة أوروبا على تحمل مسؤولية أكبر عن أمنها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك