التلفزيون العربي - نتنياهو عقد مشاورات أمنية.. هل يجعل البقاء في جنوب لبنان ورقة انتخابية؟ رويترز العربية - الحرس الثوري: غير مقبول الإعلان عن مسار في مضيق هرمز دون تنسيق مع إيران القدس العربي - استقبال جنوني لنيمار في عودته المونديالية مع البرازيل- (فيديو) الجزيرة نت - زلزال نيويورك الانتخابي يهز اللوبي المؤيد لإسرائيل إيلاف - المغرب:جمعية لأصدقاء الشعر في زايوتنتقد إقصاءها من دعم المهرجانات قناه الحدث - الحرس الثوري يحذر السفن المخالفة لتعليمات العبور في مضيق هرمز العربية نت - الحرس الثوري: لا مسارات ملاحية جديدة في هرمز دون تنسيق مع إيران وكالة سبوتنيك - الصين تجهز محطة ثانية لاستقبال شحنات الغاز الروسي الخاضعة للعقوبات الجزيرة نت - 3 احتمالات فقط.. من سيواجه المغرب في دور الـ32؟ العربي الجديد - ترامب يلمح إلى خطوة "ستسعد" أردوغان بشأن مقاتلات "إف-35"
عامة

قطاع الدواجن نموذج ناجح للاقتصاد الزراعى.. خبراء: يوفر بروتينا منخفض التكلفة.. ويعتمد عليه نحو 10 ملايين مواطن بشكل مباشر وغير مباشر.. مركز البحوث الزراعية: حققنا قدرا كبيرا من الاكتفاء الذاتى فى الدو

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

في وقت يواجه فيه العالم تحديات اقتصادية ومناخية متسارعة تمس عصب الأمن الغذائي العالمي، يبرز قطاع الدواجن وبيض المائدة في مصر كأحد أهم الركائز الاستراتيجية التي نجحت الدولة في تحقيق الاكتفاء الذاتي بها...

في وقت يواجه فيه العالم تحديات اقتصادية ومناخية متسارعة تمس عصب الأمن الغذائي العالمي، يبرز قطاع الدواجن وبيض المائدة في مصر كأحد أهم الركائز الاستراتيجية التي نجحت الدولة في تحقيق الاكتفاء الذاتي بها، ولم يعد هذا القطاع مجرد أداة لتلبية الاحتياجات المحلية، بل تحول إلى قوة اقتصادية مؤهلة بقوة للتوسع التصديري وجلب العملة الصعبة، مستنداً في ذلك إلى قاعدة علمية صلبة وبنية تحتية واستثمارية ضخمة تقترب من 200 مليار جنيه.

ضرورة حتمية لمواجهة التحديات وحملات التشكيكأكد الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، أن الاعتماد على البحث العلمي في المرحلة الحالية لم يعد رفاهية، بل هو ضرورة حتمية لإدارة الموارد ومواجهة التحديات التي تواجه القطاعات الإنتاجية.

وأوضح أن الدولة نجحت في تحقيق قدر كبير من الاكتفاء الذاتي في الدواجن والبيض، باعتبارهما مصدراً آمناً وصحياً للبروتين الحيواني.

وشدد عبد العظيم على ضرورة التصدي لـ" محاولات التخويف والتشكيك" التي تستهدف العلماء والباحثين أو تطال جودة المنتج الوطني، مشيراً إلى أن توفير بيئة آمنة للبحث العلمي هو السبيل الوحيد للوصول إلى حلول مبتكرة ومستدامة.

كما دعا إلى تبني منهج علمي لترشيد الاستهلاك بالتوازي مع زيادة الإنتاج، خاصة أن معدلات استهلاك بعض السلع تتجاوز المتوسطات العالمية.

من جانبه، استعرض الدكتور محسن البطران، رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، الأبعاد الهيكلية للتحديات التي تواجه القطاع الزراعي في مصر، مشيراً إلى أنها تمتد لعقود وتتعلق بمحدودية الأرض والمياه وتأثيرات التغيرات المناخية.

وأوضح البطران أن معضلة الفجوة الغذائية ترتبط بالاستهلاك أكثر من الإنتاج، حيث ينمو الإنتاج الزراعي بنسبة لا تتجاوز 4%، في حين يقفز الاستهلاك بنسبة 7% سنوياً مدفوعاً بالزيادة السكانية وتغير الأنماط الغذائية.

وأكد البطران، أن التوسع الأفقي وحده لن يكون كافياً ويمثل" محاولة للسباحة ضد التيار" ما لم يتزامن مع:التركيز على التوسع الرأسي عبر البحث العلمي والتكنولوجيا الحديثة.

تفعيل سياسات واضحة لترشيد الاستهلاك والاعتماد على البيانات والتحليل العلمي في إدارة السوق.

وأشاد البطران بقطاع الدواجن كنموذج ناجح للاقتصاد الزراعي، حيث يوفر بروتيناً منخفض التكلفة، ويعتمد عليه نحو 10 ملايين مواطن بشكل مباشر وغير مباشر، مؤكداً أن استقرار هذا القطاع يفتح آفاقاً واسعة للتصدير.

خريطة استثمارية متكاملة وحماية صغار المربينفي سياق متصل، كشفت الدكتورة منى محرز، نائب وزير الزراعة الأسبق، عن إعداد الوزارة لخريطة استثمارية متكاملة لقطاع الدواجن تحدد المواقع المناسبة للمشروعات وفقاً للاشتراطات البيئية والبيطرية، مما يمثل جاذباً قوياً للاستثمارات المحلية والأجنبية.

وأشارت إلى أن مصر تمتلك ميزة تنافسية كبرى تتمثل في ثروة بشرية من باحثي مركز البحوث الزراعية الذين يمتلكون خبرات حقلية نادرة تشخص احتياجات المزارع ميدانياً بدقة فائقة.

وحذرت محرز من خطورة خروج صغار المربين من المنظومة نتيجة مخاوف تقلب الأسعار، مؤكدة أن حماية هذه الفئة تعد صمام أمان لمنع نقص المعروض وضمان استقرار الأسعار للمستهلك.

وطالبت بتسريع آليات التصدير بشكل دائم لحماية المنظومة من الهزات السعرية وتحفيز المنتجين.

جينات النمو السريع والابتكار في التغذيةوأوضحت الدكتورة نسرين سليم، أستاذة تغذية الدواجن بمعهد بحوث الإنتاج الداجني، أن طفرة النمو السريع للطيور لا علاقة لها بالهرمونات، وإنما تعود إلى الخصائص الوراثية للسلالات الحديثة وبرامج التغذية المتكاملة والمحدثة عالمياً.

وأشارت سليم، إلى أن القرارات الوزارية في مصر (منذ عام 1996 والمحدثة في 2022) تمنع تماماً استخدام أي مواد محظورة.

وأكدت على مرونة قطاع التغذية الداجنة في مصر وقدرته على طرح منتجات مبتكرة ترفع القيمة المضافة، مثل" البيض المدعم بالسيلينيوم والأوميجا 3".

ودعت سليم، إلى تفعيل القانون الخاص بـ" منع تداول الدواجن الحية" تدريجياً، عبر استراتيجيات توعوية تهدف إلى تغيير الثقافة الاستهلاكية وبناء منظومة تسويق حديثة تعزز صحة الغذاء في مصر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك