القدس العربي - أوتشوا: المكسيك لن ترضى بمجرد التأهل للأدوار الإقصائية في كأس العالم روسيا اليوم - "أدنوك للحفر" الإماراتية تسلم أول حفارة جزر مدعومة بالذكاء الاصطناعي وكالة سبوتنيك - الصين تكشف عن أكبر وأسرع حاسوب في العالم القدس العربي - نيويورك تايمز: لتسويق اتفاق السلام.. إدارة ترامب تقدم فكرة تجد جذورا بين الجمهوريين عن “إيران ذكية” بدلا من “فظيعة” قناة القاهرة الإخبارية - In a secret session.. Dr. Abu Bakr al-Qirbi unveils the hidden details of Yemen's complex engagem... وكالة الأناضول - روبيو: فرض رسوم على عبور مضيق هرمز شرط غير مقبول روسيا اليوم - عودة الأسطورة.. "فولغا" تطرح 3 طرازات جديدة في السوق الروسية روسيا اليوم - تقرير: بيروت وتل أبيب توافقان على "مناطق نموذجية" ومعلومات عن التوصل إلى "صيغة متقدمة" Euronews عــربي - فيديو. بعد 2 سنة على انتفاضة جيل زد متظاهرون كينيون يعودون لشوارع نيروبي قناة الغد - وزير الخارجية المصري: صدور قانون لجوء الأجانب خطوة تاريخية
عامة

استعدادات لتشييع خامنئي في العراق

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تستعد القوى الأمنية والعسكرية في العراق لجملة من القرارات والإجراءات التي من المفترض أن تصدر يوم الأحد المقبل، بشأن التحضيرات وتأمين تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي في بعض المحافظات العراقية، في إطار...

تستعد القوى الأمنية والعسكرية في العراق لجملة من القرارات والإجراءات التي من المفترض أن تصدر يوم الأحد المقبل، بشأن التحضيرات وتأمين تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي في بعض المحافظات العراقية، في إطار قبول الطلب الإيراني بذلك، والذي أفادت مصادر قريبة من الفصائل المسلحة الموالية لإيران، بأنها جزء من وصية خامنئي.

وأعلنت لجنة تشييع قائد الثورة في إيران، عن الجدول الزمني لمراسم التشييع والوداع لخامنئي، وتبدأ يوم السبت 4 يوليو/ تموز المقبل، مشيرة إلى أنه بعد مراسم الوداع في إيران، سيجري" تشييع جثمان خامنئي في مدينتي كربلاء والنجف في العراق يوم الأربعاء 8 يوليو، وأن تفاصيل التشييع في العراق سيتم الإعلان عنها لاحقاً، كما تشمل مراسم التشييع أيضاً أفراد عائلته".

وأكدت مصادر أمنية عراقية لـ" العربي الجديد"، أن" القرارات الأمنية والتحضيرية الخاصة بتشييع خامنئي قد تُعلن يوم الأحد المقبل، لأن الأمن مشغول حالياً بتأمين زيارة العاشر من محرم في مدينتي كربلاء والنجف"، مشيرة إلى أنه" من المتوقع أن تشترك الفصائل المسلحة، ومنها كتائب حزب الله والنجباء بشكلٍ كبير بدور حماية التشييع، إلى جانب قوات الجيش والشرطة".

وكان مستشار السفير الإيراني في بغداد محمد عبيري، قد أعلن أخيراً، عن توقعات بدخول أعداد كبيرة من الزائرين العراقيين عبر معبر مهران للمشاركة في مراسم التشييع، مشدداً على ضرورة التنسيق في مجالي النقل وتأمين الوقود.

ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن عبيري، قوله إن" ما يقرب من مليون شخص من مختلف فئات الشعب العراقي، بما في ذلك الحكومة والعشائر والأحزاب والجماهير الشعبية، يرغبون في حضور مراسم التشييع"، مبيناً أنه" من المتوقع دخول حوالي 500 إلى 600 ألف من هؤلاء الزائرين إلى إيران عبر معبر مهران الحدودي الدولي، ثم يتوجهون بعد ذلك إلى مدن طهران وقم ومشهد".

ولم تتحدث الحكومة العراقية في أي تصريح أو بيان رسمي عن إجراءات التشييع، في حالة قد تبدو أنها شأن اجتماعي يخص العراقيين، مع مراعاة الوضع الأمني بشكل أساسي.

ومن المتوقع أن تشارك في التشييع مجموعة من أعضاء مجلس النواب، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين وزعماء أحزاب، وقادة من الأجهزة الأمنية، و" الحشد الشعبي"، ورجال دين معروفين.

ومن غير المتوقع أن يتسبب التشييع في توتر جديد بالعلاقة بين بغداد وواشنطن، إذا بقيت مراسيمه مقتصرة على الجانبين الشعبي والعاطفي، لكن إذا تحول التشييع إلى منصة لإطلاق التصريحات السياسية المعادية لواشنطن، فإن تأثيرات سلبية قد تحدث.

وبحسب مسؤول في الحكومة، فإن" الأحزاب الشيعية ستكون حاضرة بممثلين عنها أو قادتها، لكن من المفترض أن يتحول العزاء والتشييع إلى منصة سياسية معادية للولايات المتحدة، وتحديداً إذا أعيد الحديث عن استهداف جديد للمصالح الأميركية في البلاد، لأن بمثل هذه الحالة، قد يصيب الاستياء واشنطن في توقيت حساس مثل هذا، حيث يستعد رئيس الحكومة علي الزيدي لزيارة البيت الأبيض منتصف الشهر المقبل".

وقال المسؤول لـ" العربي الجديد"، إن" واشنطن تراقب الفصائل والجماعات المسلحة الموالية لإيران داخل العراق، وتعتبره أحد أبرز ملفات الخلاف مع بغداد، لذلك قد يشترك في هذا العزاء شخصيات حكومية مهمة"، معتبراً أن" حكومة الزيدي تسعى لاتباع سياسة التوازن بين إيران والولايات المتحدة، عبر التعاون الأمني والاستثمارات والطاقة".

من جهته، أشار المحلل السياسي العراقي القريب من الفصائل المسلحة عماد المسافر، إلى أنّ" الطلب الإيراني لإقامة تشييع المرشد خامنئي قابلته طلبات عراقية من المجتمعات المحلية في مناطق وسط العراق وجنوبه، بالإضافة إلى طلبات قُدّمت من بعض أعضاء مجلس النواب لإجراء التشييع في العراق"، مؤكداً لـ" العربي الجديد"، أن" القوات الأمنية ستكون مستعدة لتأمين التشييع التاريخي، الذي سيشهد مشاركة مجتمعية وسياسية كبيرة".

واغتيل المرشد الأعلى علي خامنئي، بضربات أميركية إسرائيلية على إيران، أثناء أدائه مهامه في مكتبه في الساعات الأولى من صباح الأول من مارس/ آذار الماضي، وأعلنت الحكومة الإيرانية حداداً عاماً لمدة 40 يوماً، وعطلة عامة لمدة 7 أيام في جميع أنحاء البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك