خلصت لجنة تحقيق مستقلة تابعة للأمم المتحدة إلى أن القوات الإسرائيلية تواصل ارتكاب جرائم إبادة جماعية ضد الفلسطينيين من خلال استهداف الأطفال عمداً في قطاع غزة.
وأشار التقرير، الذي نشرته الثلاثاء لجنة تحقيق مستقلة تابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، إلى أن" السلطات الإسرائيلية وقوات الأمن الإسرائيلية واصلت ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية، وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب في قطاع غزة، وجرائم الحرب في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية".
وتصف اللجنة ما تقول إنه الاستهداف المتعمد للأطفال كمؤشر رئيسي على محاولة السلطات الإسرائيلية الإبادة الجماعية لتدمير الشعب الفلسطيني، بما في ذلك بعد دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ.
وقامت لجنة الخبراء المكونة من 3 أعضاء، والتي لا تتحدث رسميًا باسم الأمم المتحدة، بتجميع مقاطع فيديو وصور وتقارير طبية، بما في ذلك الأشعة المقطعية، بالإضافة إلى مقابلات مع شهود عيان ومتخصصين طبيين.
وردت إسرائيل، ووصفت التقرير بأنه دعاية وافتراء سياسي دموي.
من جانبها، ردت وزارة الخارجية الإسرائيلية بأن" تقرير لجنة التحقيق الدولية يمحو تمامًا الأطفال الإسرائيليين الذين قُتلوا بوحشية، واختطفوا، واستهدفوا من قبل حماس، بينما يتجاهل استخدام حماس الخبيث للأطفال الفلسطينيين كدروع بشرية وبيادق حرب".
ووفقًا للجنة التحقيق، فقد قُتل 20179 طفلا فلسطينيا، بينما أصيب 44143 جريحًا على يد قوات الأمن الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك