قد تبدو خسارة فريق مباراة في كأس العالم مجرد نتيجة عابرة بالنسبة للبعض، لكنها بالنسبة إلى كثير من المشجعين تجربة عاطفية حقيقية تمتد آثارها إلى ما بعد صافرة النهاية.
لذلك، ينصح خبراء في علم النفس بالتعامل بحذر مع الأصدقاء الذين تودّع فرقهم البطولة، لأنّ الكلمات الأولى بعد الخسارة قد تُخفّف الألم أو تزيده.
ووفقًا لما نقله خبراء في علم النفس الرياضي لمجلة" تايم"، فإنّ أول حيلة نفسية يلجأ إليها المُشجّع بعد خسارة فريقه هو العودة ذهنيًا إلى اللحظات الحاسمة في المباراة: فرصة ضائعة، أو قرار تحكيمي مُثير للجدل، أو هدف كان يُمكن تجنّبه، لتبدأ بعدها سلسلة لا تنتهي من عبارات: " لو حدث كذا.
"، " لو لم يحدث كذا.
".
ويرى الخبراء أنّ أفضل ما يُمكن أن يُقدّمه الأصدقاء في تلك اللحظات هو:في المقابل، يُحذّر المُختصّون من بعض العبارات التي يعتقد كثيرون أنّها تُخفّف الألم، لكنّها قد تأتي بنتيجة عكسية، مثل: " إنّها مجرد لعبة"، أو" تجاوز الأمر"، أو" لا تهتم كثيرًا"، لأنّها تقلل من قيمة المشاعر التي يعيشها المشجع في تلك اللحظة.
وإذا كان فريقك هو المنتصر، فالنصيحة الأهم هي تأجيل الاحتفال أو التفاخر أمام صديقك الذي خرج فريقه من البطولة، فمشاعر الفوز لا تبرر تجاهل مشاعر الخسارة.
وفي نهاية المطاف، قد تنتهي المباراة خلال 90 دقيقة، لكن الذكريات التي يصنعها التشجيع، سواء كانت فرحًا أو خيبة، تبقى راسخة في ذاكرة المشجعين لسنوات طويلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك