الجزيرة نت - الصين تعتزم رفع حصة تصدير الوقود المكرر في يوليو القدس العربي - يمني يحافظ على تقليد كتابة المصحف بخط اليد- (شاهد) سكاي نيوز عربية - إسرائيل تشترط والطبقة الحاكمة تتشظى Euronews عــربي - "فيبي بريدجرز" تعلن ألبوما جديدا بعد توقف عن المسيرة المنفردة الجزيرة نت - بدء محاكمة مفتي نظام الأسد أحمد حسون CNN بالعربية - ترامب يسابق الزمن لاستكمال الجدار الحدودي مع المكسيك.. وهذا ما يهدد خطته قناة القاهرة الإخبارية - قمة برلين الخماسية ترسم ملامح أوروبا الجديدة.. دعم مفتوح لأوكرانيا وإعادة تشكيل موازين القوى العربية نت - نصائح هامة من "أبل" عند فقد جهاز آيفون روسيا اليوم - الجيش الإسرائيلي ينصب حاجزا جديدا في ريف القنيطرة يعيق حركة المدنيين قناة القاهرة الإخبارية - فنزويلا تعلن حالة الطوارئ بعد زلزالين قويين خلّفا خسائر جسيمة
عامة

كيف تتعامل مع صديق خسر فريقه في المونديال؟

التلفزيون العربي

قد تبدو خسارة فريق مباراة في كأس العالم مجرد نتيجة عابرة بالنسبة للبعض، لكنها بالنسبة إلى كثير من المشجعين تجربة عاطفية حقيقية تمتد آثارها إلى ما بعد صافرة النهاية.لذلك، ينصح خبراء في علم النفس بالت...

قد تبدو خسارة فريق مباراة في كأس العالم مجرد نتيجة عابرة بالنسبة للبعض، لكنها بالنسبة إلى كثير من المشجعين تجربة عاطفية حقيقية تمتد آثارها إلى ما بعد صافرة النهاية.

لذلك، ينصح خبراء في علم النفس بالتعامل بحذر مع الأصدقاء الذين تودّع فرقهم البطولة، لأنّ الكلمات الأولى بعد الخسارة قد تُخفّف الألم أو تزيده.

ووفقًا لما نقله خبراء في علم النفس الرياضي لمجلة" تايم"، فإنّ أول حيلة نفسية يلجأ إليها المُشجّع بعد خسارة فريقه هو العودة ذهنيًا إلى اللحظات الحاسمة في المباراة: فرصة ضائعة، أو قرار تحكيمي مُثير للجدل، أو هدف كان يُمكن تجنّبه، لتبدأ بعدها سلسلة لا تنتهي من عبارات: " لو حدث كذا.

"، " لو لم يحدث كذا.

".

ويرى الخبراء أنّ أفضل ما يُمكن أن يُقدّمه الأصدقاء في تلك اللحظات هو:في المقابل، يُحذّر المُختصّون من بعض العبارات التي يعتقد كثيرون أنّها تُخفّف الألم، لكنّها قد تأتي بنتيجة عكسية، مثل: " إنّها مجرد لعبة"، أو" تجاوز الأمر"، أو" لا تهتم كثيرًا"، لأنّها تقلل من قيمة المشاعر التي يعيشها المشجع في تلك اللحظة.

وإذا كان فريقك هو المنتصر، فالنصيحة الأهم هي تأجيل الاحتفال أو التفاخر أمام صديقك الذي خرج فريقه من البطولة، فمشاعر الفوز لا تبرر تجاهل مشاعر الخسارة.

وفي نهاية المطاف، قد تنتهي المباراة خلال 90 دقيقة، لكن الذكريات التي يصنعها التشجيع، سواء كانت فرحًا أو خيبة، تبقى راسخة في ذاكرة المشجعين لسنوات طويلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك