روسيا اليوم - "هدفنا التتويج بكأس العالم".. أول تعليق من محمد وهبي بعد تأهل المغرب لدور الـ32 Independent عربية - النفط يهبط قرب مستويات ما قبل الحرب مع انحسار مخاوف الإمدادات قناة الحرة - وزير الأشغال العامة والنقل اللبناني لـ"الحرة": السلاح يجب أن يكون بيد الجيش فقط! روسيا اليوم - تركيا.. اشتعال النار في ملابس زوجين أثناء حفل الزفاف روسيا اليوم - فانس: أقمنا قناة اتصال مباشر مع الإيرانيين وطهران قبلت بنظام تفتيش أشد Euronews عــربي - البحث عن جيمس بوند يدخل مرحلته الأخيرة مع تجارب أداء مقررة في أغسطس Independent عربية - خسائر بقيمة 2.7 تريليون دولار تضرب أسهم الذكاء الاصطناعي في يونيو قناة الغد - الأردن: قافلة تضم 20 شاحنة مساعدات إنسانية إلى لبنان Euronews عــربي - سجناء معارضون في تونس يدعون إلى توحيد الصفوف للدفاع عن الديمقراطية قناة العالم الإيرانية - تفاعل النشطاء مع مفاوضات سويسرا التي تكرّس إيران قوةً إقليميةً
عامة

ذهبوا إلى المونديال فلم يعودوا أبدًا.. أربعة إنكليز غير مارادونا

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين

في صيف عام 1986، وبينما كانت بريطانيا تعيش واحدة من أسوأ فتراتها الاقتصادية في عهد رئيسة الوزراء الراحلة مارغريت تاتشر، قرر أربعة شبان من منطقة ويست ميدلاندز بوسط إنكلترا، حزم حقائبهم والاتجاه نحو الم...

في صيف عام 1986، وبينما كانت بريطانيا تعيش واحدة من أسوأ فتراتها الاقتصادية في عهد رئيسة الوزراء الراحلة مارغريت تاتشر، قرر أربعة شبان من منطقة ويست ميدلاندز بوسط إنكلترا، حزم حقائبهم والاتجاه نحو المكسيك لمتابعة بطولة كأس العالم بعدما كانوا قد طردوا من وظائفهم، لكن في تلك اللحظات لم يدركوا أن هذا القرار سيعني أنّهم لن يعودوا إلى الأرض التي ولدوا فيها.

وقصّت صحيفتا" مترو" و" ذا صن" رواية الشبان الأربعة وهم: غاري ألين، وغاري هاردويك، وسيتوارت بيتس، وديفيد أرنولد، الذين عاشوا في منتصف الثمانينيات تقريباً ظروفاً صعبة بسبب البطالة وعدم وجود فرص للعمل، ليقرروا استثمار مدخراتهم المتواضعة في السفر إلى المكسيك والسير خلف منتخب الأسود الثلاثة بقيادة غاري لينكر والحارس بيتر شيلتون، لكن لم يدركوا أن حياتهم ستتغير للأبد.

بدأت القصة بحسب" ذا صن" كمزحة تقال داخل حانة، لكنها تحولت إلى حقيقة، بعدما انطلق هؤلاء الشباب وعلى ظهورهم حقيبة سفر وبضع مئات من الجنيهات، حتى إنّهم لم يكونوا على معرفة بأنّ البلد الذي قرروا التوجّه إليه يتحدث الإسبانية، ومن دون دراية أيضاً بثقافة وتقاليد ذلك الشعب، وحول ذلك يقول غاري ألين: " كانت منطقة بلاك كانتري الواقعة في ويست ميدلاندز كئيبة للغاية، شعرت حينها بالحماس، هذه المغامرة الكبيرة والضخمة في انتظارنا، كأس العالم في المكسيك، هيا لننطلق".

سار الأصدقاء خلف منتخب إنكلترا في المباريات الخمس التي خاضها الأسود الثلاثة، حيث تنقلوا بين مدينتي مونتيري ومكسيكو سيتي، حتى بلغوا المباراة الشهيرة في ربع النهائي على استاد أزتيكا الشهير، وهناك عاشوا الكارثة بعد هدف دييغو أرماندو مارادونا بيده في الدقيقة الـ51، قبل أن يأتي هدف القرن بعدها بأربع دقائق.

وذكرت صحيفة" ذا صن" أن الشبان الذين كانوا بعمر العشرين تقريباً، أقنعوا بعض الفتيات في الحانات بأنّهم نجوم منتخب إنكلترا الحقيقيون، وقدّم سيتوارت على سبيل المثال نفسه بأنّه الحارس الكبير بيتر شيلتون، في حين ادعوا أيضاً بأنّهم أعضاء في فرقة موسيقية شهيرة، وعن تلك الأيام الخوالي يقول سيتوارت نفسه: " كنا جميعاً في بداية حياتنا، نتمتع بلياقة بدنية عالية ونرتدي ملابس رياضية وقمصان منتخب إنكلترا".

ووفقاً للمصدرين فقد تحولت هذه الرحلة الكروية تدريجياً إلى نقطة مفصلية في حياتهم جميعاً، بعدما قرروا عدم العودة إلى بريطانيا عقب انتهاء تلك النسخة، إذ وجدوا أفقاً جديداً للحياة في الولايات المتحدة والمكسيك، وعلى أثرها اتخذ ديفيد أرنولد من مدينة مونتيري المكسيكية موطناً له وهناك بات لاحقاً مديراً لإحدى المدارس، في حين شدّ غاري ألين رحاله إلى مدينة أتلانتا وأسس شركة متخصصة في معدات الصرف الصحي وصلت قيمة مبيعاتها السنوية إلى 20 مليون دولار قبل تقاعده، في الوقت الذي عاش فيه ستيوارت بهيوستن وعمل بقطاع صناعة السيارات، بينما عاش غاري هاردويك الملقب بـ" رابيت هيد" في الولايات المتحدة أيضاً قبل وفاته عام 2024.

ومع مرور السنوات عاد الناجون من" مجموعة الديسكو" للاجتماع مجدداً خلال نسخة كأس العالم 2026، وبالفعل التقى غاري ألين بستيوارت بيتس مجدداً خلال لقاء إنكلترا وكرواتيا في ملعب دالاس يوم انتصر الأسود على كرواتيا بنتيجة 4-2، وهناك التقوا برجلٍ آخر يُدعى ستيف داوسون، المعروف بلقب" تكساس ستيف" الذي استضافهم في منزله خلال مغامرتهم إلى المكسيك في عام 1986 وأصبح صديقاً مقرباً لهم منذ ذلك الحين.

وقال غاري لصحيفة مترو: " كان من المذهل رؤيتهم، لقد مرّ وقتٌ طويل منذ آخر مواجهة، كان المكان مكتظاً تماماً حول الاستاد، كانت جميع الأماكن مكتظة ولكن بمجرد دخولك كان الأمر لا يُصدق، مع الإشارة إلى أنّ الأصدقاء الثلاثة يشاركون حالياً في فيلم" ضائعون في المكسيك" لتوثيق قصتهم الاستثنائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك