صنع فوزينيا (40 عاماً) الحدث في بطولة كأس العالم 2026، بعد أن بات حارس امرمى الرأس الأخضر أحد نجوم هذه النسخة من البطولة، بفضل تصدياته المُميزة ومساهمته في حصد منتخب بلاده لنقطتين تاريخيتين في المونديال.
وتصدر فوزينيا عناوين الصحف الرياضية، بعد أدائه المميز أمام إسبانيا وأوروغواي، كما انعكست شعبيته بشكل فوري على عدد متابعيه على إنستغرام، حيث يتابعه الآن ما يقارب 16 مليون متابع، متجاوزاً بذلك نجوماً رياضيين مثل حارس مرمى منتخب ألمانيا، مانويل نوير.
وبعد أدائه الرائع، تهافتت عليه عروض الأندية المختلفة، رغم بلوغه الأربعين من عمره.
ففوزينيا، الذي يلعب حالياً مع نادي تشافيس في دوري الدرجة الثانية البرتغالي، أكد رحيله عن النادي، ويبدو أن البرازيل ستكون وجهته المقبلة، ووفقاً لتقرير صحيفة آس الإسبانية، أمس الخميس، يجري حارس مرمى الرأس الأخضر مفاوضات مع ثلاثة أندية في دوري الدرجة الثانية البرازيلي.
ورغم عدم الكشف عن أسماء الأندية حتى الآن، أكد التقرير أن الفرق الثلاثة تحتل جميعها مراكز متقدمة في ترتيب الدوري، وتأتي هذه العروض في وقت يملك فوزينيا مع منتخب الرأس الأخضر فرصة كبيرة للتأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم، وهو إنجازٌ رائعٌ لمنتخبٍ يشارك لأول مرة، علاوةً على ذلك، فإن مصيره بيده؛ فالفوز على منتخب السعودية سيمنحه خمس نقاط ويضمن له التأهل من المركز الثاني في المجموعة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك