وكالة شينخوا الصينية - الصين تحث الولايات المتحدة على وقف الحصار والقسر ضد كوبا وكالة الأناضول - المغرب يقرر العودة لتوقيت غرينيتش بعد شكاوى شعبية الليوان - مقارنة بين مونديال قطر ومونديال أمريكا العربي الجديد - قبل لقطة بارتي.. عندما تحولت المصافحة إلى موقف محرج في كرة القدم قناة التليفزيون العربي - من الدورات الرمضانية في جمهورية شبين إلى ملاعب المونديال في أميركا.. رحلة نجم المنتخب المصري زيكو روسيا اليوم - قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية العربية نت - الأطعمة المفضلة تخفف من التوتر المزمن قناة الجزيرة مباشر - إسرائيل تستميت على تلة "علي الطاهر" في لبنان وحزب الله يتمسك بها إيلاف - كيف يهدد المأزق النفطي لبغداد مصير "أوبك" عقب انسحاب أبوظبي؟ قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تتوقف على تبعات الحرب الأميركية الإيرانية وتناقش انقلاب الجمهوريين على الرئيس ترمب
عامة

ارتفاع حصيلة الشهداء.. خيام النزوح تتحول إلى مصيدة للحر والمرض في غزة

التلفزيون العربي

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73 ألفًا و43 شهيدًا، بعد استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 15 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق...

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 73 ألفًا و43 شهيدًا، بعد استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة 15 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت وزارة الصحة في غزة اليوم الخميس إن إجمالي ما وصل إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الماضية بلغ شهيدين و15 مصابًا، دون أن توضح ملابسات الاستشهاد.

وأضافت الوزارة أن حصيلة الشهداء منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي ارتفعت إلى ألف و31 شهيدًا، إضافة إلى 3 آلاف و309 مصابين، فيما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 نحو 73 ألفًا و43 شهيدًا و173 ألفًا و417 مصابًا.

معاناة العيش في خيام النزوحولا تقتصر معاناة الفلسطينيين على استمرار سقوط الشهداء والجرحى، إذ يجد مئات آلاف النازحين أنفسهم في مواجهة معركة يومية أخرى داخل خيام لا تقي حر الصيف ولا الأمراض، بعدما فقدوا منازلهم التي دمرها العدوان.

وتحت أشعة الشمس الحارقة، تتحول الخيام المهترئة إلى أفران تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، فيما يزيد ضيق المساحات وشح المياه وانتشار الحشرات والقوارض من معاناة الأسر التي تعيش منذ أشهر في ظروف قاسية.

وتقول أم علي أبو سلطان، التي تعيش في أحد مخيمات النزوح وتعتني بأحفادها، بعضهم مرضى، في حديثها إلى التلفزيون العربي: " أجريت عملية جراحية، لكن الجرح التهب بسبب العرق، ولم أتمكن من الذهاب إلى المستشفى لتغيير الضمادات".

كما لم يعد شاطئ بحر غزة، الذي كان متنفسًا لسكان القطاع قبل العدوان، ملاذًا آمنًا للنازحين، بعدما بات يفتقر إلى الخدمات الأساسية وتحيط به المياه العادمة ومصادر التلوث.

وعلى ضفاف البحر، يُقيم إبراهيم أبو عجوة مع أفراد أسرته العشرة، ويقول للتلفزيون العربي إن ظروف الحياة أصبحت" أسوأ مما كانت عليه خلال الحرب".

وأضاف أبو عجوة: " البعوض يأتي من المجاري وينقل إلينا أمراضًا جلدية، وأصبحت أجسامنا جميعًا مصابة بالجرب.

المجاري تقتلنا ببطء".

وتختصر هذه الشهادات واقع آلاف العائلات التي كانت تمتلك منازل تحميها من حر الصيف وبرد الشتاء، لكنها اليوم تكافح للبقاء داخل خيام بالكاد توفر الحد الأدنى من المأوى.

ووفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية" أوتشا"، يعيش أكثر من مليون و700 ألف فلسطيني في نحو 1600 موقع نزوح بمختلف أنحاء القطاع، فيما يقيم 88% منهم داخل خيام النزوح.

كما يحذر المكتب من أن هذه الخيام ليست حلًا مستدامًا ولا يمكن الاعتماد عليها لفترات طويلة، داعيًا إلى توفير حلول إيواء أكثر متانة تحفظ كرامة النازحين وتوفر لهم الحد الأدنى من الأمان.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك