رفض ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، استبعاد احتمالية مشاركته في كأس العالم 2030، رغم بلوغه عامه الـ39 ما يعني أنه سيكون بعمر الـ43 عامًا في النسخة المقبلة من البطولة.
وكان كثيرون اعتقدوا أن تتويج ميسي بلقب كأس العالم 2022 في قطر سيكون المحطة الأخيرة له على الساحة العالمية، خاصة أنه رفع الكأس وهو في الخامسة والثلاثين من عمره، لكن قائد الأرجنتين واصل تحدي التوقعات، وظهر بصورة لافتة في مونديال 2026.
يواصل ميسي كتابة فصول جديدة في أسطورته الكروية خلال المونديال الجاري في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، إذ سجل 5 أهداف في أول مباراتين ضد الجزائر والنمسا، ليقود التانجو للتأهل إلى الدور الثاني قبل حتى مواجهة الأردن في الجولة الختامية.
وتصدر البرغوث قائمة هدّافي النسخة الحالية، كما أنه اعتلى قمة هدّافي البطولة عبر التاريخ برصيد 18 هدفًا.
وعندما سُئل بشأن إمكانية ظهوره في كأس العالم 2030، المقرر إقامته في إسبانيا والبرتغال والمغرب، رفض إغلاق الباب نهائيًا، وقال فيما أبرزته صحيفة" ديلي ميل" البريطانية" سنرى ما الذي سيحدث".
ورغم أنه سبق وأكد قبل أيام قليلة أنه لا يفكر في المشاركة بالنسخة المقبلة، فإن رده هذه المرة بدا أقل حسمًا.
وتُعد هذه التصريحات مؤشرًا جديدًا على أن النجم الأرجنتيني لم يغلق الباب نهائيًا أمام فكرة خوض مونديال سابع في مسيرته، خاصة أنه سبق أن أبدى شكوكًا حول قدرته على المشاركة في بطولة كوبا أمريكا 2024 وكذلك كأس العالم 2026 بسبب حالته البدنية، قبل أن ينجح في الظهور والتألق مجددًا.
وفي الأرجنتين، حظي ميسي بتكريم استثنائي عبر تدشين تمثال عملاق يبلغ ارتفاعه نحو 26 مترًا (85 قدمًا) في مدينة كوترال كو بمنطقة باتاجونيا.
واستغرق العمل على التمثال 18 شهرًا، ونفذه النحات الأرجنتيني ألدو بيرويسا، الذي أوضح أن المشروع يمثل تكريمًا لشخص يعتبره" سفير الأرجنتين" حول العالم.
ويجسد التمثال اللحظة الشهيرة التي ركع فيها ميسي على أرضية ملعب لوسيل خلال نهائي كأس العالم 2022، بعد ركلة الترجيح الحاسمة التي منحت الأرجنتين اللقب على حساب فرنسا، كما يظهر وهو يحمل قميص منتخب بلاده ويشير إلى السماء، في إشارة معتادة منه لتكريم جدته الراحلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك