وبحسب بيان صحفي، اليوم الخميس، شارك في الاجتماع من جانب السفارة الصينية بالقاهرة، جو يي جيه، الملحق الدبلوماسي بالسفارة، ولو تشون شنغ، الوزير المفوض، ودوان تشي جيه، سكرتير ثان، وفينغ ياو، سكرتير ثالث.
كما حضر من جانب الوزارة، كل من الدكتور أحمد ضاهر، نائب الوزير، والدكتور أيمن بهاء الدين، نائب الوزير، والسفير ياسر عثمان، مستشار الوزير للعلاقات الدولية والاتفاقيات، والسفير صلاح عبد الصادق، مستشار الوزير.
وفي مستهل اللقاء، أكد الوزير محمد عبداللطيف عمق العلاقات المصرية الصينية وما تشهده من تطور مستمر على مختلف المستويات، مشيدًا بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين والحرص المتبادل على دعم مسارات التعاون في مجالات التعليم وبناء القدرات، تزامنًا مع الاحتفال بمرور سبعين عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، بما يعكس متانة الروابط التاريخية بين البلدين الصديقين.
واستعرض عبد اللطيف، خلال الاجتماع، آفاق التعاون في تطوير البنية التكنولوجية الداعمة للعملية التعليمية والتي يتم التنسيق بشأنها حاليًا بالتعاون مع شركة" هواوي"، فضلًا عن الاستفادة من الخبرات والتجارب الصينية الناجحة بما يسهم في تعزيز جودة التعليم وإتاحة فرص تعلم أكثر تطورًا، إلى جانب بحث آليات تبادل الخبرات ونقل المعرفة في المجالات التعليمية ذات الأولوية.
كما أشار إلى فرص تعزيز التعاون في مجال التعليم الفني والتكنولوجي، والتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية التي تربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، من خلال تعزيز الشراكات مع الجانب الصيني على غرار تجربة التعاون الناجحة مع إيطاليا وألمانيا وكذلك اليابان فيما يتعلق بتدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، بما يدعم إعداد كوادر تمتلك المهارات العملية والتقنية وفق المعايير الدولية.
وأوضح الوزير أن هذه المدارس تستهدف بناء منظومة متكاملة تربط التعليم بالتشغيل، وتوفر فرص حقيقية للطلاب، بما يدعم توجه الدولة نحو تطوير التعليم الفني وإعداد خريجين يمتلكون المهارات اللازمة لمتطلبات المستقبل.
وأكد تطلع مصر إلى بناء روابط أكثر قوة مع الصين في مجال التعليم، باعتباره أحد أهم المجالات القادرة على ترسيخ العلاقات الثنائية وتعزيز استدامتها.
ومن جانبه، أعرب السفير الصيني عن تقديره للتطور الذي يشهده قطاع التعليم في مصر، مؤكدًا حرص الجانب الصيني على مواصلة التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والبناء على ما تحقق من شراكات قائمة، والتطلع إلى فتح آفاق جديدة للتعاون المشترك.
وأكد السفير الصيني أن العلاقات بين مصر والصين تستند في جوهرها إلى التقارب والتواصل بين الشعبين، وأن التعليم يمثل أحد أهم مجالات التعاون القادرة على بناء جسور مستدامة للتفاهم والتقارب، بما يسهم في ترسيخ الشراكة بين البلدين على المدى الطويل.
وفي هذا الإطار، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق خلال المرحلة المقبلة، وبحث آليات العمل المشترك، بما يسهم في تعميق التعاون المصري الصيني في ملف التعليم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك