أعاد الفنان نيكولا معوض فتح ملف التحرش بعد حديثه الصريح عن تجربة مريرة مر بها خلال طفولته، مؤكدًا أن ما تعرض له ترك آثارًا نفسية عميقة انعكست على شخصيته لسنوات طويلة.
ولم يكن نيكولا معوض الفنان الوحيد الذي تحدث علنًا عن هذه النوعية من التجارب، إذ سبق أن كشف عدد من نجوم الفن عن مواقف مشابهة مروا بها في مراحل مختلفة من حياتهم، سواء في الطفولة أو أثناء العمل.
روت الفنانة فيفي عبده تفاصيل تعرضها للتحرش خلال مشاركتها في تصوير أحد الأعمال الفنية، مؤكدة أنها واجهت الموقف على الفور ولم تتردد في الرد على المتحرش، مشيرة إلى أن الواقعة حدثت أثناء تصوير أحد المشاهد.
كما تحدثت الفنانة إيمان العاصي عن واقعة تعرضت لها في طفولتها، موضحة أنها شعرت وقتها بعدم الارتياح وعدم قدرتها على استيعاب ما يحدث، قبل أن تدرك لاحقًا طبيعة الموقف وتأثيره النفسي عليها.
وكشفت الفنانة ريهام عبدالغفور أنها تعرضت للتحرش في سن مبكرة على يد شخص كان يحظى بثقة أسرتها، مؤكدة أن الواقعة ظلت عالقة في ذاكرتها لسنوات طويلة.
من جانبها، أوضحت الفنانة رانيا يوسف أنها وابنتها تعرضتا للتحرش في إحدى المرات داخل مكان عام، مؤكدة أن الحادثة تركت أثرًا نفسيًا دفعها لتجنب بعض الأماكن المزدحمة.
وتحدثت الفنانة هالة صدقي عن موقف تعرضت له خلال مشاركتها في إحدى المناسبات العامة، مشيرة إلى أنها تصدت للمتحرش بشكل مباشر أمام الحاضرين.
كما كشفت الفنانة دينا الشربيني عن تعرضها للتحرش خلال تواجدها في الإسكندرية، مؤكدة أنها واجهت المتحرش وقتها ورفضت الصمت على ما حدث.
أما الفنان نيكولا معوض، فأكد خلال إحدى المقابلات أنه تعرض للتحرش عندما كان في الحادية عشرة من عمره، موضحًا أن التجربة استمرت لفترة وأثرت على شخصيته بشكل كبير، وجعلته أكثر انطواءً.
وأضاف أن الخوف والتهديد كانا من أبرز الأسباب التي دفعته إلى التزام الصمت لسنوات قبل أن يتحدث عن الأمر علنًا.
وتسلط هذه الشهادات الضوء على أهمية التوعية بمخاطر التحرش وضرورة توفير الدعم النفسي والقانوني للضحايا، وتشجيعهم على الإبلاغ عن أي انتهاكات يتعرضون لها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك