أظهرت بيانات رسمية أن موجة الحر الأولى في إسبانيا هذا العام التي بدأت الأحد الماضي وانحسرت اليوم الخميس تسببت بوفاة 212 شخصا في جميع أنحاء البلاد مع تركز التأثير الأكبر في مناطق وسط البلاد وشمالها.
وأكد نظام رصد الوفيات اليومية التابع لوزارة الصحة الإسبانية على موقعه الإلكتروني الرسمي ارتباط 95 حالة وفاة بارتفاع درجات الحرارة أمس الأربعاء مقابل 66 حالة وفاة الأول من أمس الثلاثاء و38 حالة الاثنين الماضي و13 وفاة في اليوم الذي سبقه.
وأوضح أن شهر يونيو الجاري سجل حتى الآن 380 حالة وفاة مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة مقابل 117 حالة وفاة في مايو الماضي و48 حالة وفاة في أبريل السابق له.
من جانبها قالت وكالة الأرصاد الجوية الإسبانية إن يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين سجلا أعلى درجات حرارة على الإطلاق في شهر يونيو منذ بدء سلسلة الإحصاءات التاريخية عام 1950 مع تسجيل انحراف حراري تجاوز سبع درجات مئوية فوق المعدلات المعتادة لهذا الوقت من العام.
كما وصفت الوكالة موجة الحر بأنها استثنائية من حيث شدتها واتساع نطاقها وتوقيتها المبكر مشيرة إلى أن إسبانيا سجلت خلالها ليال تجاوزت فيها درجات الحرارة الدنيا 30 درجة مئوية في بعض المناطق في أيام عدة متتالية وهو أمر غير مسبوق في شهر يونيو.
أما بيانات المركز الوطني لعلم الأوبئة في إسبانيا فتشير إلى أن كبار السن كانوا الفئة الأكثر تأثرا إذ وقعت نحو 200 من الوفيات المقدرة بين أشخاص تجاوزوا 65 عاما من بينهم 148 شخصا تزيد أعمارهم على 85 عاما في ظل تأثير الحرارة الشديدة على المصابين بأمراض مزمنة خصوصا أمراض القلب والجهاز التنفسي.
وسجلت إسبانيا 12 موجة للحر في شهر يونيو منذ 1975 جاء نصفها خلال العقد الماضي في الوقت الذي تحذر فيه السلطات الصحية من أن موجات الحر أصبحت تبدأ في وقت مبكر عن السابق وتزداد تكرارا وشدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك