الجزيرة نت - كيف أفسدت سويسرا خطط كندا وحرمتها من ملعبها في مونديال 2026؟ القدس العربي - الأمم المتحدة: مخاوف من تدهور الوضع في الأبيض وتأكيد على وحدة السودان BBC عربي - أسعار النفط تتراجع إلى مستويات ما قبل الحرب مع إيران وكالة الأناضول - قذيفة مجهولة المصدر تصيب سفينة شحن قبالة سواحل عُمان قناة التليفزيون العربي - إسرائيل توسع سيطرتها في جنوب لبنان وترفض الانسحاب منها وسط توتر في مفاوضات واشنطن وكالة سبوتنيك - ما حقيقة العملة الجديدة في مناطق "الدعم السريع" بالسودان؟ وكالة الأناضول - "كل اليهود سئموا منك".. ترامب وبخ نتنياهو في اتصال بشأن غزة التلفزيون العربي - لماذا نحب الأشياء التي يمكن ترتيبها في قوائم؟ التلفزيون العربي - إصابة سفينة بمقذوف في مضيق هرمز.. ارتفاع النفط وتعليق إجلاء السفن التلفزيون العربي - كشف كواليس مكالمة عاصفة بين ترمب ونتنياهو
عامة

جحيم الصيف.. مئات الوفيات بإسبانيا وإغلاق «برج إيفل ومتحف اللوفر»

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 ساعة

تستنفر القارة الأوروبية بكامل ثقلها في مواجهة موجة حرارية تاريخية غير مسبوقة، ضربت الدول الغربية والوسطى بعنف للمرة الثانية في غضون أقل من شهر، مخلّفةً وراءها حصيلة وفيات أولية مرعبة واضطرابات واسعة ش...

تستنفر القارة الأوروبية بكامل ثقلها في مواجهة موجة حرارية تاريخية غير مسبوقة، ضربت الدول الغربية والوسطى بعنف للمرة الثانية في غضون أقل من شهر، مخلّفةً وراءها حصيلة وفيات أولية مرعبة واضطرابات واسعة شلّت مفاصل الحياة العامة والأنشطة الاقتصادية والتعليمية، وسط تحذيرات طبية متصاعدة من مخاطر صحية داهمة تهدد الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع.

وفي قلب هذه الأزمة المناخية الخانقة، كشفت البيانات الإحصائية الرسمية الصادرة اليوم الخميس عن معهد كارلوس الثالث الصحي في العاصمة مدريد، عن تسجيل ما لا يقل عن 212 حالة وفاة خلال أربعة أيام فقط، وتحديداً في الفترة الممتدة بين يومي الأحد والأربعاء، حيث جرى ربط هذه الوفيات مباشرة بالارتفاع الحاد في درجات الحرارة التي تجتاح الأقاليم الإسبانية، بناءً على التقديرات التي أوردتها وكالة الصحافة الفرنسية.

وتعتمد الدوائر الصحية الإسبانية في رصد هذه الأرقام المفزعة على نظام إحصائي متطور يقوم بتجميع أعداد الوفيات اليومية الفعلية في عموم البلاد، ومن ثمّ احتساب الفوارق الإحصائية بينها وبين معدلات الوفيات المتوقعة طبيعياً بناءً على السجلات والبيانات التاريخية المعتمدة لدى المعهد.

ولم تكن فرنسا بمنأى عن هذا الغليان المناخي، إذ عاشت البلاد أجواءً قياسية بعد أن سجلت أعلى معدل حرارة في تاريخها الحديث، ملامسةً حاجز 44.

3 درجة مئوية في بعض المناطق، مما دفع السلطات الفرنسية إلى اتخاذ إجراءات طارئة وتدابير استثنائية شملت الإغلاق المبكر لأبرز المعالم السياحية والتاريخية العالمية وفي مقدمتها برج إيفل ومتحف اللوفر، إلى جانب تعليق بعض الأنشطة التجارية والدراسة في المؤسسات التعليمية لحماية المواطنين والزوار.

وامتدت هذه الطوارئ المناخية لتلقي بظلالها على بريطانيا، التي سجلت هي الأخرى أعلى درجة حرارة مرصودة في شهر يونيو على الإطلاق، مما دفع الأرصاد الجوية هناك إلى إصدار إنذارات حمراء رفيعة المستوى، تلاها قرار بالإغلاق المبكر لمئات المدارس والمنشآت التعليمية خوفاً على سلامة الطلاب، في وقت تسارع فيه دول أخرى مثل إيطاليا وبلجيكا وسلوفينيا الزمن لتطبيق خطط استجابة استثنائية لمواجهة موجة القيظ وتداعياتها المباشرة على البنية التحتية.

ويرى علماء المناخ والبيئة أن هذه الظواهر المناخية المتطرفة لم تعد مجرد أحداث عابرة، مؤكدين أن التغير المناخي المتسارع الناتج عن الأنشطة البشرية والانبعاثات الصناعية بات المحرك الأساسي وراء زيادة شدة هذه الموجات الحارة وتكرارها بشكل عنيف، مما يضع الحكومات الأوروبية أمام تحدٍّ مصيري لحماية شعوبها وصيانة أمنها الصحي والبيئي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك