يقوم يقوم الحرفي الفلسطيني النازح، سهيل أبو شاويش، بإصلاح آلات العود العربية التقليدية في ورشة عمل مؤقتة داخل مخيم النصيرات للاجئين بقطاع غزة.
، بإصلاح آلات العود العربية التقليدية في ورشة عمل مؤقتة داخل مخيم النصيرات للاجئين بقطاع غزة.
ويستخدم سهيل أبو شاويش، في عمله، أخشاباً من صناديق المساعدات الغذائية ومواد أخرى تم إنقاذها من الركام.
ويقول الحرفي الفلسطيني النازح: " لا يوجد خشب متوفر، لذا لجأنا إلى شراء بقايا الخشب من صناديق المساعدات الغذائية لصناعة وجه العود".
بعد أن يقوم باصلاح آلات العود، يبدأ بتجربتها، من خلال العزف عليها بنفسه، ليتأكد من إصلاحها.
ويوضح سهيل أبو شاويش أنه يستخدم في عمله عدة أنواع من الخشب المتوفر، مبيناً أن" أسعار الخشب كانت جيدة، لكنها ارتفعت كثيراً".
ويؤكد الحرفي الفلسطيني النازح أنه رغم صعوبة الأوضاع في القطاع" الحرب" إلا أنه يقوم بعمله.
ويلفت الى أن القوات الاسرائيلية منعت دخول الخشب اليهم، شاكياً من تردي الأوضاع في غزة، من حيث ارتفاع الأسعار والكهرباء، لذا يقوم بعمله من خلال الآلات اليدوية في النجارة.
وأعرب عن أمله في تحسن الأوضاع ودخول الأخشاب والأصباغ الى مناطقهم، وبالتالي قيامهم بصناعة آلات العود، لكي يقولوا إنها من صناعة فلسطينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك