الجزيرة نت - بعد قميص الـ9 ملايين دولار.. كرة مارادونا المونديالية تشعل سوق المزادات العالمية القدس العربي - الباك وأسراره العجيبة القدس العربي - التابع و«العضوي»: هل سنتجاوز «المسألة الجنوبية» يوماً؟ التلفزيون العربي - عدد ضحايا زلزالي فنزويلا يرتفع.. أحياء عالقون تحت الأنقاض وأضرار كبيرة القدس العربي - إيران ومصر للتأهل في سياتل وكالة الأناضول - المنظمة البحرية الدولية تعلق خطة إجلاء بحارة عالقين في الخليج قناة التليفزيون العربي - مروان قبلان: إسرائيل فعلت كل شي لتخريب المسار التفاوضي بين أميركا وإيران قناة القاهرة الإخبارية - خطة غزة تدخل مرحلة جديدة.. مصر تؤكد أهمية الانتقال إلى التنفيذ الكامل قناة التليفزيون العربي - ماذا قد يتضمن إعلان النوايا المرتقب؟.. محمد علوش يتوقع سيناريو قد يشعل الداخل اللبناني إيلاف - فضيحة خيخون: "تآمر" ألماني نمساوي لإقصاء الجزائر، و"عنصرية" ضد العرب
عامة

باحث بمعهد الفلك يكشف تفاصيل اختراعه جهاز يحول رطوبة الهواء إلى مياه شرب نقية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

أعلن الدكتور محمد يحيى، الباحث بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عن ابتكار جهاز جديد يعمل على تحويل رطوبة الهواء إلى مياه صالحة للشرب والزراعة، ويُعد هذا الاختراع حلاً عملياً ومستداماً لأزم...

أعلن الدكتور محمد يحيى، الباحث بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، عن ابتكار جهاز جديد يعمل على تحويل رطوبة الهواء إلى مياه صالحة للشرب والزراعة، ويُعد هذا الاختراع حلاً عملياً ومستداماً لأزمة ندرة المياه وتلوثها، معتمداً على استغلال نسب الرطوبة المرتفعة في الجو.

من ظاهرة" الندى" إلى براءة اختراعوأوضح الدكتور محمد يحيى، خلال لقاء ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامية لبنى عسل، على قناة الحياة، أن الفكرة بدأت تراوده منذ عام 2001، حيث استلهمها من ظاهرة" الندى" الطبيعية التي تحدث عندما تنخفض درجات الحرارة ويتكثف بخار الماء الموجود في الجو على الأسطح الباردة، وبدأ تجاربه المبدئية باستخدام زجاجة مياه مجمدة تركها في وعاء مكشوف ليلاً، ليتفاجأ في الصباح بتجمع مياه نقية وعذبة استخلصت من الجو.

وبتحليل هذه المياه مختبرياً، ثبتت نقاوتها الشديدة وملاءمتها التامة للشرب.

مراحل التطور: من محطات عملاقة إلى أجهزة منزليةواشار الى انه مر الابتكار بعدة مراحل تطويرية؛ ففي عام 2005 تم تسجيل الفكرة، وفي عام 2014، وصمم الدكتور يحيى نموذجاً لمحطة كبيرة تكفي لتغذية حي سكني كامل، إلا أن التكلفة الاقتصادية العالية حالت دون تنفيذها، وبناءً على ذلك، قام بتطوير جهاز منزلي وحقلي صغير الحجم، يتميز بسهولة التصنيع، النقل، والاستخدام، ليكون في متناول الجميع وينتشر بشكل أسرع.

إنتاجية تصل إلى 100 لتر يومياً وتعمل بالطاقة الشمسيةوحول السعة الإنتاجية للجهاز، أشار الباحث إلى أن النموذج المنزلي يكفي لاحتياجات أسرة كاملة، حيث ينتج حوالي 15 لتراً يومياً من المياه (الباردة والساخنة)، وتزداد كفاءة الجهاز في المناطق الساحلية التي تصل فيها نسبة الرطوبة إلى 80% أو 90%.

كما أضاف أنه يمكن تصنيع أجهزة بأحجام أكبر تصل سعتها الإنتاجية إلى 100 لتر يومياً، لتُستخدم في ري الصوب الزراعية بنظام التنقيط أو لتغذية خزانات العمارات السكنية.

ويتميز الجهاز بكفاءته العالية واستهلاكه الموفر للطاقة، مع إمكانية تشغيله باستخدام ألواح الطاقة الشمسية في الأماكن النائية.

مياه نقية وصحية بدون فلاتر معقدةوأكد الدكتور يحيى أن المياه المنتجة مطابقة تماماً للمواصفات الصحية، حيث تحتوي على نسب منخفضة من الأملاح تتوافق مع المعايير المسموح بها.

ورداً على بعض المخاوف بشأن نقص المعادن في هذه المياه، أوضح الباحث أن الإنسان يستمد 90% من المعادن التي يحتاجها من الغذاء (كالبقوليات، السمسم، الليمون، والخضروات الداكنة) وليس من المياه.

والمفاجأة أن الجهاز لا يحتاج إلى أنظمة فلترة معقدة، بل يكتفي بـ" فلتر إسفنجي" بسيط لمنع العوالق الترابية فقط.

أبعاد استراتيجية واقتصادية واجتماعيةوشدد الدكتور يحيى على أن هذا الابتكار يمتلك أبعاداً استراتيجية عميقة:البعد المائي والأمني: يوفر الجهاز حلاً جذرياً لتوفير المياه للمدن الجديدة والنائية (مثل شرم الشيخ)، مما يوفر على الدولة التكلفة الباهظة لمد خطوط أنابيب المياه الضخمة، ويوفر ملايين الأمتار المكعبة من مياه نهر النيل.

البعد الاقتصادي: يتيح تصنيع الجهاز محلياً بأسعار تنافسية فرصة كبيرة لتصديره للخارج، مما يجعله مصدراً للعملة الصعبة والدخل القومي.

البعد الاجتماعي والصحي: يشجع توافر المياه عبر هذا الجهاز على تعمير السواحل الشمالية والشرقية، كما يساهم عالمياً في إنقاذ حياة حوالي 10 ملايين شخص يصابون سنوياً بأمراض ناتجة عن تلوث المياه.

وفي ختام تصريحاته، أعلن الدكتور يحيى عن وجود مساعٍ جادة حالياً لإنشاء شركة تابعة للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، تحت مظلة قانون الشركات، وبدعم مباشر من رئيس المعهد الدكتور نبوي، بهدف تحويل هذا الابتكار من مجرد بحث علمي إلى منتج تجاري وصناعي ملموس يخدم المواطن والدولة على حد سواء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك