قال المهندس محمد أبو سعدة رئيس الجهاز القومي للتنسيق الحضاري إن الجهاز يعكف حالياً على إعداد أرشيف متكامل للأشجار التراثية والمعمرة، موضحاً أن الهدف من هذه الخطوة هو حصر وتوثيق هذه الأشجار للحفاظ عليها، وتوفير قاعدة بيانات شاملة ومعلومات دقيقة تؤهل المتخصصين لمعرفة قيمتها التاريخية والبيئية.
عملية التوثيق تتم بآليات عملية تشبه أرشيف المبانيوأوضح أبو سعدة في تصريحات خاصة لـ اليوم السابع أن عملية التوثيق تتم بآليات علمية تشبه أرشيف المباني التراثية، حيث يتم حصر مواقع الأشجار ووضعها على خرائط رقمية (GIS)، مع تخصيص رقم تعريفي لكل شجرة وتوثيق تاريخها ومصدرها الأصلي، بمشاركة مجموعة عمل علمية مختصة تتولى رصد حالة كل شجرة وتدوين معلومات تفصيلية عنها.
وأشار أبو سعدة إلى أن الجهاز يسعى لتحويل هذه الجهود إلى قيمة مضافة من خلال إطلاق" جولات تراثية" مخصصة للأشجار النادرة والمعمرة، مدتها 45 دقيقة، تهدف إلى إشراك المدارس والجمهور في التعرف على تاريخ الأشجار وأهميتها، لافتاً إلى وجود أشجار ذات قيمة تاريخية وقصص خاصة، مثل شجرة مريم، وأشجار شارع البرج، وأشجار سانت كاترين.
وأضاف أبو سعدة أنه بعد الانتهاء من إعداد الأرشيف، سيبدأ التنسيق مع جهات الولاية المختلفة، مثل الجامعات والمحافظات ووزارة الزراعة، لتسليمهم نسخة من الأرشيف كمرجع أساسي يعتمدون عليه في عمليات الرعاية والصيانة والحفاظ على تلك الأشجار، بما يضمن استدامتها وبقائها بحالة جيدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك