يكشف المدير التنفيذي للمعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية في جامعة حمد بن خليفة في الدوحة محمد علي الشيحي أن الحرب الأخيرة دفعت دول الخليج إلى مراجعة حساباتها الاستراتيجية، وسط تحولات في النظام العالمي وتراجع الاعتماد على نموذج التحالفات التقليدية.
ويؤكد أن الصندوق الاستثماري المطروح لإيران ليس منحة سياسية بل مشروع مرتبط بالاستقرار والتفاوض، فيما يبقى مضيق هرمز ركيزة لا يمكن الاستغناء عنها رغم كل البدائل المطروحة.
ويعتبر د.
الشيحي أن الخليج يتجه نحو تنويع شراكاته الدولية وتعزيز قدراته الذاتية دون التخلي عن الولايات المتحدة، بالتوازي مع السعي لبناء تفاهمات تدريجية مع إيران انطلاقاً من حقيقة الجوار والمصالح المشتركة، بما قد يمهد لمرحلة جديدة من الاستقرار الإقليمي.
Your browser does not support audio tag.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك